تسمرت عيناي وأنا ألتفت فجأة ناحية حفل افتتاح كأس الخليج!

للوهلة الأولى لم أصدق، وعندما استعنت بصديق، قال لي نعم هو افتتاح »خليجي 22« في السعودية ، هذا علم وليس حلماً! هنا فقط شعرت بالصدمة! وبدأت تنتابني مشاعر مختلطة، فأنا كنت ولا أزال محباً لدورة الخليج، حتى لو كان الحب من باب العاطفة فقط، كونها دورة من الزمن الجميل، عندما نظرت إلى مدرجات الافتتاح، وأين؟ في أكبر الملاعب السعودية، نعم السعودية، التي إذا ماتت كرة القدم في أي مكان، فلن تموت في السعودية، فالجماهير هناك معروفة بعشقها الكروي والتي لا تعادلها في هذا الحب أي جماهير أخرى ربما في أي مكان آخر في الدنيا!!

نعم صدمة، والخاطر الذي انتابني، أن العد التنازلي بدأ لدورة الخليج!

قالوا الجماهير السعودية تعمدت المقاطعة، وأنا لا أصدق ذلك، قالوا هي جماهير أندية، وهذا معروف، ولكن منذ متى كانت الجماهير السعودية تتخلف عن دورة الخليج مهما كانت الأسباب!

آخر الكلام

** الجماهير كانت تزحف خلف المنتخب السعودي في كل الدورات خارج الحدود، وعندما تغيب في يوم الافتتاح وفي بلادها، فهذا نذير!

** عيسى بن راشد، فاكهة كأس الخليج، لم يعجبه تعادل منتخب بلاده أمام اليمن في الافتتاح فعبر عن ذلك ساخرا: »منتخب البحرين ليس في حاجة لمدرب ليفوز بالدورة لكنه في حاجة لساحر من قارة إفريقيا« فالكأس لن يأتي إلا بالسحر!!