جاءنا هذا الرد من الأخ عبدالله السويدي مدير إدارة الاحتراف في نادي الشباب تعقيباً على مقالة الأمس التي كانت عبارة عن تهنئة بالألقاب الخمسة التي حصل عليها النادي في حفل التفوق الرياضي الذي ينظمه مجلس دبي الرياضي سنوياً لإذكاء روح التنافس الشريف بين أندية دبي سعيا لمزيد من التطور والتقدم، وسبب هذا الرد وقوعنا في خطأ حسابي حيث ذكرنا أنها خمس جوائز بينما هي في حقيقة الأمر ست، وقبل أن نعقب نعطي للشباب حق الرد نصّاً كما ورد إلينا
الأخ العزيز محمود الربيعي .. تحية طيبة وبعد :
بالإشارة إلى عمودك اليومي ليوم الأحد الموافق 02/11/2014 وعنوانه ( دربك خضر ) وذلك لتصحيح معلومة عن الجوائز التى حصل عليها نادي الشباب وهي 6 جوائز وليست 5 جوائز كما أشار إليك زميلك النشط عدنان الغربي.
لا يوجد أي فصل بين جائزة المسؤولية المجتمعية وجائزة الرياضة النسائية، بل هناك بالفعل جائزتان تختلف إحداهما عن الأخرى في كل شيء، مختلفة في الشروط وفي معايير الجائزة وفي لجان التحكيم، بالفعل هناك جائزة للرياضة النسائية وجائزة أخرى للمسؤولية المجتمعية، ولم يقم نادي الشباب بفصلهما عن بعض وجعل الخمس جوائز ست، وكذلك لم يقم مجلس دبي الرياضي بدمجهما في جائزة واحدة.
فالرجاء منك استاذ محمود وزميلك النشط عدنان الغربي تحري الدقة في نقل الخبر، أو نقل الحدث بكل تفاصيله الدقيقة، فهذا مجهود فريق عمل، وحق لمؤسسة يلزم علينا احترامه وليس تقليصه من جائزتين منفصلتين الي جائزة واحدة ، لم نطلب الزيادة ولكن لا نرضى بالنقصان.
وشكراً جزيلاً على عمود دربك خضر ولكنكم قطعتم الدرب الأخضر في منتصفه ولم تستكملوه، تحياتي.
أما تعقيبنا على هذه الرسالة الغاضبة فأوجزه فيما يلي:
أولا: كنت حريصاً على نشر نص الرسالة كما جاءتنا عملاً بمبدأ حق الرد لكل مؤسسة أو شخص يرى أننا أخطأنا أو تجاونا، وهذا ليس منّاً منا على أحد بل هي حقوق الغير المكفولة حسب قانون النشر.
ثانيا : أتوجه بالشكر لنادي الشباب على هذا الأسلوب المحترم في المخاطبات بين أنديتنا ووسائل الإعلام، فهناك من لا يتحمل بالمرة، وإذا لم يفكر في تحويل الأمر للقضاء، وهو تصعيد غير محبب بالمرة في التعامل مع الكلمة والرأي، فهو يتعمد الإساءة بكلمات وعبارات يندى لها الجبين في بعض الحالات، وشخصياً تعرضت لمثل ذلك عشرات المرات وتحملت، لأن هذا هو قدر من يتحمل مسؤولية النقد، فالنقد، معاناة وليس ترفاً ولا شجاعة !!
ثالتا : لم أغضب من الأخ عبدالله عندما استخدم عبارات ساخرة أحيانا، ووجهنا إلى ضرورة تحري الدقة في موضع آخر، وأنا أتقبل بكل صدر رحب، فكما نسخر أحيانا يسخرون، وكما يخطئون أحيانا نحن أيضا نخطئ، لسنا معصومين.
رابعاً : بعد التحري، تبين أن للشباب ست جوائز في التميز وليس خمس هي : جائزة الأكاديمية، والمشروع المشترك، المسؤولية المجتمعية، الرياضة النسائية، المدرب المواطن، اللاعب الناشئ المتميز في الألعاب الجماعية.
خامسا : مرة أخرى نؤكد أن نادي الشباب قفز قفزة كبيرة في جوائز التميز هذا العام بالألقاب الستة، إلى جانب تميز الأهلي بأربعة ألقاب : أفضل ناد، أفضل شركة، أفضل مدير تنفيذي، أفضل وحدة طبية، والنصر تميز بلقبين : أفضل مبادرة ، أفضل تسويق واستثمار ، والوصل بلقب واحد : أفضل لاعب ناشئ في الألعاب الفردية.
آخر الكلام
** فضلت أن يكون عنوان المقال عتاب الشباب، بدلاً من غضب الشباب، إذا وافقوا، وإذا كان الأهلي قد عودنا على الألقاب الكبيرة ولايزال مثل أفضل ناد وأفضل شركة وأفضل مدير، فإنه من المفرح أن يزاحمه الشباب بهذه القوة والعددية في فئات مهمة، وأن يدخل النصر على الخط، وعقبالك » ياللي في بالي « !!