كان من الممكن أن أكون قاسيا جدا مع مهدي علي مدرب منتخبنا الوطني بعد الخسارة المؤلمة بالأربعة من أوزباكستان لكنني لن أفعل، بل على العكس سألتمس له العذر، لأنه ليس من المقبول أن ننصب له المشانق لمجرد خسارة مباراة ودية وأن نتنكر له مع أول مطب وننسى ما سبق!
لست مع تبريراته الكثيرة التي قالها رغم أنها كانت أحزاناً أكثر منها تبريرات، وكنت أتمنى منه أن يواجه الموقف بشجاعة أكبر، ويعلن تحمله للمسؤولية مع لاعبيه ويعد بتصحيح الأخطاء قدر استطاعته فيما هو قادم من أيام، حيث ينتظرنا الدفاع عن لقب خليجي ومنافسة على لقب آسيوي، لم أكن أتمنى مثلاً الخلط ما بين الغياب الجماهيري وما حدث في الملعب، فالغياب الجماهيري ليس بجديد علينا، وعموما الجماهير مهمة يا مهدي، لكنها لا تصنع انتصارا، بل تساعد عليه، وأكثر ما آلمني هو غياب كل شيء حتى الروح، ومن هنا يأتي العتاب، فنحن نقول دائما نؤدي ما علينا حتى لو خسرنا، لكننا لم نفعل.
أتمنى أن يكون ما حدث أشبه بصدمة تؤدي إلى الإفاقة في الوقت المناسب، شخصيا أتفهم ما حدث، وأشعر بمعاناة المدرب الذي اعتاد على النصر، وسنعتبرها حالة عارضة يا مهدي.
آخر الكلام
** منتخب الشباب يخسر فرصة التأهل للمونديال في ميانمار، حقا المصائب لا تأتي فرادى!!