مضت أربعة أسابيع من دوري المحترفين، وقديما قالوا إن ملامح البطل من الممكن أن تتبلور ابتداء من الأسبوع الرابع، لكن دوري هذا العام يرفض هذه المقولة جملة وتفصيلا !!
في السنة الماضية لم يكن الأهلي لينتظر حتى الأسبوع الرابع، بل كانت الملامح وشخصية البطل والله من الأسبوع الأول، أما هذا الموسم « فلا تحدثني » على الأقل حتى الآن لأن خط الرجعة هام في الكرة لسبب بسيط أنها كرة قدم !
قد يقول قائل إنك بهذا الرأي تظلم فريقا مثل الشباب تمكن من الحصول على العلامة الكاملة، حيث حقق 9 من 9 في ثلاث مباريات وما زالت له مباراة مؤجلة مع العين، وقد يقول آخر إنك تظلم فريق الوحدة الذي فاز في ثلاث وتعادل في واحدة، وربما تجد من يقول لك، هل نسيت العين، وهل نسيت أن الأهلي من الممكن أن يعود من الباب الواسع ؟!
لكل هؤلاء أقول إنني أحترم كل هذه الآراء لكني أعتقد أن ملامح البطل لم تتضح حتى الآن، وما زلنا ربما في حاجة لأربعة أسابيع جديدة حتى تتضح الملامح، نعم فقط الملامح ولا تستغرب !
من وجهة نظري أننا نستطيع أن نتحدث عن المنافسة، لكننا لا نستطيع ان نتحدث عن بطل محتمل أو عن فريق تهاجمه أعراض البطولة كما كانت تهاجم الأهلي في كل أسبوع من العام الماضي مثلا !
إذا اتفقنا، فمن السهل أن أقول لك، إنني أرشح العين والجزيرة والشباب والوحدة والأهلي، هذه هي قناعتي وقد تكون صحيحة وقد لا تكون والأيام سوف تثبت .
نبدأ بالعين، وأقول إنه سيتأثر وقتيا بما حدث له في الأسياد، لكن العين في كل الأحوال سيكون قادرا على المنافسة في البطولة المحلية، فشتان الفارق بين الآسيوي والمحلي، والأهلي هو الآخر أعتقد أنه يستطيع أن يدخل ركب المنافسة حتى وهو في أسوأ حالاته كما هو حادث الآن، فهو يملك كتيبة متميزة من اللاعبين الأساسيين والاحتياطيين، ومدربا قديرا رغم البادية الغريبة التي بدأ بها المدرب وفريقه على حد سواء « لم يكن هناك حد أحسن من حد » !!
أما الشباب فهو حتى الآن الأكثر إقناعا وهو مع العين مع اختلاف عددية المباريات حققا العلامة الكاملة، والذي لا يراهن على الشباب يخشى من عدم الاستمرار، وأعتقد أن الصورة هذا الموسم مختلفة، وأدلل دائما على أن الشباب لديه قدرات إضافية هذا الموسم من الشوط الأول الذي ظهر عليه أمام النصر، وأتمنى أن تكون وجهة نظري صحيحة، لا أختلف أيضا على قدرات الوحدة لا سيما عندما تكتمل صفوفه بإسماعيل ودياز. أما الفريق الذي لا أخفي إعجابي به فهو الجزيرة وهناك المئات الذين ربما يختلفون معي ورغم ذلك لن تهتز الصورة الجميلة المنطبعة في ذهني عن هذا الفريق، قناعتي انه بحاجة لبعض الوقت لكي يتوازن دفاعيا، وإذا تمكن من سد هذه الثغرة مبكرا فسيكون الجزيرة هو الرقم الأصعب هذا الموسم .
آخر الكلام
** المشهد الأخير في بعثتنا بالأسياد يدب فيه الروح بميداليتين برونزيتين جديدتين لمروان المازمي في فردي الكاتا بلعبة الكاراتيه، ولشاكر علي في البولينج، وارتفعت الغلة إلى 4 ميداليات من بينها برونزية جمعة بن دلموك في الرماية وذهبية علياء سعيد في 10 آلاف متر جرياً. عموماً لا بأس لكن الصورة تبدو شديدة الإحباط لو نظرنا مجرد نظرة لما تفعله دول الشرق الآسيوي .. كان الله في العون !!