تلاقت أفكارنا أنا وزميلي العزيز أحمد الحوري رئيس القسم على استخدام مسمى الشوط الثالث لملف العودة التحليلية الأسبوعية لدوري المحترفين.
لماذا الشوط الثالث وقد كان اسماً لبرنامج تلفزيوني على مدار سنوات طويلة ؟ ألا يعتبر ذلك سرقة أدبية إذا جاز التعبير، وهل ضاقت الدنيا بالأفكار لنستوحي اسماً لبرنامج تلفزيوني ؟!
حتى أكون عادلاً، فكل هذه التساؤلات، إذا جاءت في ذهن القارئ العزيز فسوف يكون محقاً فيها .. لكن اسمحوا لي ببعض التفاصيل الصغيرة، فربما تشفع لي، وتتحمسون مثلي لهذه التسمية، التي أردنا أن نعطيها الحياة من جديد بعد أن ماتت في أدراج التلفزيون!
أولاً : عندما قررنا استعارة هذه التسمية فنحن قد استعرناها من أهل البيت من تلفزيون دبي، الذي يشكل مع البيان وغيرها من الوسائل الإعلامية الأخرى الاسم الكبير « مؤسسة دبي للإعلام »، أي « زيتنا في دقيقنا، كما يقول المثل العربي» .
ثانياً : في الموسم قبل الماضي كان الأخ العزيز راشد أميري يبحث عن التطوير وهذا حقه وتراءى له تغيير تسمية الشوط الثالث، ولأنه إنسان كريم أخذ رأيي، وعلى الرغم من أنني من أنصار التطوير قولاً واحداً، إلا أنني قلت له، إن اسم الشوط الثالث أصبح اسماً تجارياً مهماً وجاذباً ولا أحبذ تغيير الاسم، لكني أضم صوتي بالعشرة على ضرورة تغيير المضمون، إلا أن الرغبة الجامحة عند راشد في التطوير الكلي دفعته للتغير بخاصة أن الاسم الجديد «رادار» كان جاذباً فمال إليه.
ثالثاً : بعد أن حقق برنامج «رادار» باسمه الجديد وفكرته الجديدة التي يعود الفضل فيها للصديق عدنان حمد نقلة نوعية محسوسة، أصبحت تسمية الشوط الثالث في عالم النسيان، ولأنني شخصياً أحبها، لأنها ذات دلالة موضوعية، فكان عدم التردد في بعثها واستخدامها.
نبدأ اليوم إذن ملف الشوط الثالث من أجل رصد تحليلي ورقمي وخبري ونوعي لكل جولات الدوري بعد انتهائها ونعد القارئ الكريم بالتطوير المستمر .. فهذه مجرد بداية.
آخر الكلام
** الأسبوع الثاني يبدأ غداً بلا انتظار، هكذا قدرنا هذا الموسم الذي اعتبرناه جميعاً موسماً استثنائياً، أن توقف عن « الولولة» طالما أننا جميعاً اتفقنا من البداية ، فلا داعي مع كل جولة أن نطلق صيحات الغضب من الضغوط .. أيها السادة الكرام الضغوط على الجميع، والمساواة في الظلم عدل، ومن يرد أن ينتقد فعليه بشيء آخر !
** بالمناسبة الأمير عبدالله بن مساعد الذي طار فرحاً بفوز الهلال على العين بالثلاثة في مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال آسيا قال نشكر اتحاد الكرة السعودي على عدم تأجيل مبارياتنا في الدوري، فهذا ساعدنا على ارتفاع لياقة فريقنا في مواجهة العين الذي كان يعاني في الشوط الثاني من ضعف اللياقة، «على حد تعبيره» .. هذا كلام الأمير وليس كلامي !
** عنوانان جميلان في الزميلتين الاتحاد والخليج، أشعراني بالغيرة المهنية، في الاتحاد « العين على 30 »، وفي الخليج « ليه يا بنفسج » .. أما نحن فنقول اليوم للأمة العيناوية التي لا تزال تأمل في تعويض الهزيمة الهلالية الثلاثية القاسية « لسة الأماني ممكنة » وقولوا يارب.