عندما انتهى حفل الافتتاح الخاطف لمونديال البرازيل، كان من البديهي أن يتقبل الإنسان كل الآراء، فهناك من سيتذوق ويقول الله مثلي، وهناك من سينتقد ويقول لنا لماذا ولا خلاف ؟ أما أن نقول أي كلام والسلام ونتحول إلى ما يشبه عواجيز الفرح !

في تقديري الشخصي حفل الافتتاح كان ممتعاً وتسألني لماذا؟ أقول لك لأنه اعتمد على العنصر البشري في المقام الأول، ولم يعتمد على التقنيات المبهرة التي تضيء السماء والأرض !

استغلوا العنصر البشري وليس كل أحد في مقدوره ذلك، فالذي يعتمد على الإبهار التكنولوجي لا يملك مهارة العنصر البشري الذي كانت عليه البرازيل بالأمس. استغلوا كل شيء في تراثهم الأمازوني الجميل ورقصات السامبا و الألوان المبهجة المفرحة التي تسر الخاطر والنظر، واستغلوا المشاهير وروعة الجميلة لوبيز.

كلمات أخيرة

** أعتقد بأن النجاح الكبير الذي حققته البرازيل بالأمس في الحفل وفي الملعب من شأنه أن يوقف حملات الغضب التي تجتاح الشارع من الفقراء الذين كانوا يرون أنهم أولى بالمليارات التي صرفتها البرازيل على المونديال .

** الرئيسة البرازيلية كانت في الملعب .. احتفلت بأهداف فريقها وفوزه بصورة ملفتة .. كانت من فرط السعادة كمن يرقص السامبا فرحا .

** الهدف الثالث الذي سجله أوسكار سجله على طريقة كرة الشوارع وهذا الهدف تحديدا كان لابد منه في توقيته لتبرئة البرازيل من تهمة الانحياز التحكيمي .