لا تصفقوا لبلاتر!

 يوم غد في ساو باولو المدينة البرازيلية الأكثر جاذبية ينعقد كونجرس الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» أي قبل افتتاح المونديال بيوم واحد.

هذا الكونجرس واحد من أسخن اجتماعات الفيفا السنوية بل أكثرها صخبا وضجيجا وقلقا بسبب تلك الدعاوى التي تضغط بقوة على الفيفا من أجل إعادة التصويت لمونديال 2022 بقطر، دعاوى الرشى والفساد التي لايزال يجري بشأنها التحقيق من جانب كبير المحققين الأمريكي مايكل جارسيا. والذي من المنتظر أن يقدم تقريره النهائي إلى لجنة القيم والأخلاق بالفيفا اليوم، بعد سنة كاملة من التحقيقات لكل من له علاقة بالتصويت لمونديال قطر. وبالمناسبة فنتيجة التحقيق لن تظهر اليوم كما يعتقد البعض بالخطأ، بل سيتم تدارس التحقيق المقدم من جارسيا في فترة قد تمتد لستة اسابيع، أو على الأقل بعد انتهاء مونديال البرازيل مباشرة.

الكثيرون ممن لهم علاقة بالفيفا على وجه التحديد يؤكدون أن معظم المشاكل الكبيرة التي تعاني منها هذه المؤسسة العملاقة السبب فيها رجل واحد فقط اسمه سيب بلاتر!!

كثيرون يجهرون بهذا الرأي وآخرون يقولونه همسا، آخر الأخبار الواردة من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم الذي يناصب بلاتر العداء جهرا، أن أعضاء الكونجرس لا سيما الأوربيين منهم في افتتاح غد، سيأخذون موقفا مبدئيا من بلاتر، وهذا الموقف سيكون رمزيا رغم أنه سيكون معلنا، والموقف هو أنهم اتفقوا على ألا يصفقوا لبلاتر، عندما يدخل القاعة كما جرت العادة!!

جماعة الاتحاد الأوروبي يقولون عن رئيس الفيفا إنه لا يفي بوعده، بالعربي، «ملوش كلمة»!! فقد قال لهم في اجتماع رسمي في العام 2011 إنه لن يرشح نفسه لولاية جديدة، وها هو يعلن لصحيفة «يلك» السويسرية «أنه قادم لولاية جديدة تمتد 4 سنوات، أي أنه ينوي على الـ20 سنة بالتمام والكمال رغم أن ذلك مشكوك فيه، لأن الاتحاد الأوروبي لن يتركها له هذه المرة إما عن طريق الفرنسي بلاتيني، أو عن طريق الألماني نير سباج رئيس اتحاد بلاده لكرة القدم.

دييجو مارادونا في تصريحات «للاتحاد الرياضي» أمس قال على طريقته الخاصة «نبقى مجانين» لو انتخبنا بلاتر مرة أخرى!!

عموما، مهما كانت الاتهامات التي تحيط بالرجل ومهما كانت الغمزات والهمزات والغموض، إلا أنه يملك موهبة جارفة، لا تتحدى فقط البشر، بل تصرف عنه «العفاريت» إذا لزم الأمر!!

كلمات أخيرة

بيان صادر من الاتحاد العربي للصحافة الرياضية من أجل الدفاع عن مونديال قطر، أنصحك ألا تقرأه، إما أن تكون قويا أو تصمت!

بعيدا عن الرياضة، هالني مشهد تنصيب الرئيس عبد الفتاح السيسي أمس، مصر عادت، مصر التي في خاطري وخاطرك.

لأول مرة رئيس يتسلم من رئيس، لأول مرة تحترم وتعتز بمن يرحل وبمن يأتي!

عندما اقترب الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، تحديداً من الرئيس السيسي، شيء ما تحرك بداخلي، شيء ما يربط بين الاثنين.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات