منذ يومين كتبت مقالة بعنوان «الرصاصة لا تزال في جيبي» وكان في المقال علامتان استفهاميتان للأخ عبد الله النابودة بخصوص ما ذكره من أن ميزانية الأهلي هذا الموسم بلغت 96 مليون درهم، على حد قوله، العلامة الاستفهامية الأولى إذا كان الأهلي قد صرف 70 مليوناً على 3 أشخاص فقط، فهل الـ 26 المتبقية تكفي الآخرين؟!.
والثانية كانت تؤكد على مفهوم كم صرفت، وليس كم حصلت؟.. المهم أن الأخ النابودة رد برسالة خاصة على مفاهيم الموازنات والرواتب والأرقام أستأذنه في نشرها، إذ ربما يتفهم من يندهشون مثلي، وتقول الرسالة: «في عالم المحاسبة المالية، عندما تشتري أصولاً لا يجوز أن تضيفها في نفس السنة، بل تقسمها على عدد سنوات الاستهلاك، لذلك ما ذكر في اللقاء وعلى لساني هو رواتب الفريق الأول.
وفي عالم كرة القدم، وخصوصاً في أوروبا، يقاس كل فريق برواتبه، وعلى سبيل المثال كانت مقارنة في إحدى الصحف الإنجليزية بين فريق كوينز بارك رينجرز الطامح للصعود للدوري الممتاز وبين فريق أتلتيكو مدريد، والمقارنة كانت في «فاتورة الرواتب الموسمية»، فالأول يصرف 78 مليون جنيه استرليني والثاني 54 مليون استرليني».
انتهى توضيح رئيس مجلس إدارة الأهلي الذي أسعدنا بتواصله، ورأينا في نشره إفادة، لكنني في الوقت نفسه أهديه أشهر إعلان مصري يحث على المكالمات الهاتفية «كلمني شكراً»... !