مازال في الموسم بقية من إثارة، وفي رواية أخرى ربما تكون كل الإثارة!
ذهب الأهلي بالألقاب الثلاثة، وهي كل ألقاب الموسم الداخلي حتى الآن، أي أنه يستحق العلامة الكاملة «عشرة من عشرة»، أما العين نده التقليدي ومنافسه الأكبر لم يتحصل على شيء حتى الآن، بلغة الحسابات وآسف للصدمة «صفر من عشرة»!!
لكن هل تعلم أن العين مازال القرار بيده، لكي يُحوّل الصفر إلى عشرة! هل تعلم أن الرصاصة لاتزال في جيبه! هل تعلم أنه من الممكن «رغم كل شيء» أن يكون هذا الموسم واحداً من أهم مواسم العين في تاريخه!
ولأننا في مجال الرياضة وبمجال التنافس، فكل شيء كما تعلمون وارد، لاسيما في كرة القدم، التي هي لعبة جماعية، وليست ملاكمة مثلاً، وهي التي تعتمد على حسابات واحدة لا تتغير، فالأقوى فيها هو الذي يفوز، ويستطيع الخبراء أن يحددوا ذلك بدقة قبل أن تبدأ المباراة ويصدقوا.
من هذا المنطلق، وكما أن الأهلي يستطيع أن يحرز لقب كأس رئيس الدولة يوم الأحد المقبل، فالعين هو الآخر وبالتساوي يستطيع.. وإذا افترضنا جدلاً «وأقول افترضنا» أن العين استطاع وفاز، فسيكون قد حقق إنجازاً طيباً لا بأس به قياساً بحالة الضياع التي كان عليها معظم فترات هذا الموسم دون الدخول في تفاصيل، وإذا افترضنا من ناحية أخرى أن العين استطاع أن يشق طريقه بنجاح في «الآسيوية» ــ وبالمناسبة هو قادر على ذلك ــ ولو ذهبنا لأبعد من ذلك وقلنا إن العين استطاع بعد جهد جهيد أن يفوز بلقب دوري أبطال آسيا ــ وبالمناسبة أيضاً هو قادر على ذلك ــ فماذا سيكون وضع العين لو حقق هذين اللقبين؟! ألن يتحول الصفر إلى عشرة، وربما أكثر؟ وتسألني لماذا أكثر فأقول دون تفكير لأنها «الآسيوية» يا عزيزي، فهو لقب من وجهة نظري يساوي عشرة ألقاب محلية دفعة واحدة!
إذن، موسم العين ــ ورغم أننا في نهاية موسم ــ لم يبدأ بعد إذا جاز التعبير، ويستطيع رغم كل ما حدث، أن يجعله من المواسم التي لا تنسى ويغطي به على أي إنجاز آخر!
ولأننا نتحدث عن افتراضات قابلة بالمناسبة للحدوث، فإن الأهلي الذي حقق العلامة الكاملة حتى الآن وحطم الأرقام القياسية تحطيماً، مازال في إمكانه أن يجعل موسمه غير مسبوق في تاريخ الإمارات، إذا تمكن من إضافة اللقب الرابع ــ وهذا بالتأكيد في إمكانه ــ وأقول غير مسبوق لأن النصر حقق ثلاثية كبرى في موسم 86، «بطولة الدوري وبطولتين لكأس رئيس الدولة كانت إحداهما مؤجلة من الموسم الذي سبقه»، إذاً مازال السباق بين الناديين الكبيرين على أشده، وما يوم الأحد المقبل ببعيد!
كلمات أخيرة
كنت قد أشرت في مقالة الأمس لطعنات الغدر التي تلقاها عبد الله النابودة رئيس مجلس إدارة الأهلي خلال هذا الموسم حسب تصريحاته.. وعلى الرغم من أن بعض القراء كان من رأيهم أن يكشف النابودة عن مصدر هذه الطعنات لأنه كلام مهم وخطير.. ويبقى السؤال بلا إجابة: من الذي غدر بالنابودة!!
في نفس الحوار استوقفتني معلومة جاءت على لسان النابودة تفيد أن ميزانية الأهلي 98 مليون درهم سنوياً، ونحن لا نشكك لكننا نقول إذا كان الأهلي مع ثلاثة أشخاص فقط صرف هذا الموسم ما مقداره 70 مليون درهم، فهل من المعقول أن يكون قد صرف على البقية 28 مليوناً فقط، والثلاثة أقصد بهم وليد عباس وسياو والمدرب كوزمين!!
الأخ العزيز «بوسعيد» لا يخفى عليك أننا لا نسألك كم تتلقى، لكن السؤال الصعب كم تصرف!!