تزداد مسؤولية الأهلي بعد اللقب الثاني، وبطولة الدوري بالطبع هي الأغلى وهي الأصعب، وها هو قد أنهاها بجدارة وجسارة قبل النهاية بثلاث جولات مقبلة.

وما أريد قوله إن الأهلي لأنه بالفعل أصبح حالة خاصة هذا الموسم فهو مطالب بالمزيد، قد يقول قائل إن الأهلي بما أنجز حتى الآن قد كتب شهادة نجاحه هذا الموسم.

وأقول إن هذا صحيح، لكن في الظروف العادية، ولأن الأهلي غير عادي هذا الموسم، فلن يكتفي أحد بما حقق، وربما إذا اكتفى هو، فسوف يعتبر الآخرون ذلك بمنزلة عدم نجاح كامل، إن لم يكن فشلاً!

عموماً الأهلي في مقدوره المزيد، وهذا ما يجعل الآخرين يطمعون، والطمع هنا مشروع، إن لم يكن حقاً.

وعلينا التأكيد حتى لا نظلم الفريق أن الكلام سهل، وأن تحقيق الإنجازات الكبرى أو الاستثنائية ليس بالأمر الهين، بل هو بصريح العبارة صعب، لأن هناك أطرافاً أخرى وظروفاً أخرى، وهناك إرادة الأهلي نفسه، وهي مسألة ليس لها دخل بإمكانياته وقدراته.

 

آخر الكلام

تدوير اللاعبين في ما تبقى من الدوري أمر لا جدال فيه.

إذا أردت أن تكتب تاريخاً جديداً غير مسبوق فلا تغفل لحظة عن هذا«اوع تغمض عينيك»!