ليس من العيب أن تخسر في كرة القدم، لكن العيب أن تتوالى خسائرك من دون أن تعرف الأسباب!
للمرة السادسة على التوالي يفشل الوصل في تحقيق الفوز، تتوالى خسائره بغرابة شديدة، وعندما تسألهم عن السبب لا يعرفون!
منذ بضعة أيام قال المدرب الوطني سليم عبدالرحمن «أحد ضحايا الوصل»: أنا على استعداد للاستقالة لو كنت السبب، ثم عاد وقال بعد الخسارة من النصر كلنا مسؤولون! ونحن نقول له ليس مهماً الآن من المسؤول، بل الأهم أن نعرف لماذا يحدث كل هذا للوصل! لماذا تتكرر الهزائم دونما توقف؟ هل كرة القدم خسائر فقط؟ أم هي فوز وهزيمة!
أقول ما سبق لأنني أتحدث عن الوصل، ولا أتحدث عن فريق قادم من الدرجة الأولى، أتحدث عن فريق بطل، عن فريق لم يتذوق في حياته طعم الهبوط، ولم يأت في خاطره في يوم من الأيام هذا الهاجس المرعب.
كل الناس تتساءل أين الخلل في فريق تغير مدربه ثلاث مرات أو أربع مرات في موسم واحد، فريق انتهز فرصة الانتقالات الشتوية وأجرى تغييرات واسعة في لاعبيه المحترفين الذين هم الأعمدة، نعم، أتحدث عن فريق كان من أكثر الأندية إنفاقاً في فترة ما بين الدورين!
حتى عندما نذهب ناحية الإدارة، نقول إنها هي الأخرى تغيرت، ذهب عبدالله حارب بحلوه ومره، فماذا تبقى!!
في أي شيء يكمن الخلل.. أفيدونا، هل هو في الجدران، أم في الأساس، أم في عشب الملعب، هل هو في كرة المباراة، أم هو في اللوحات الإعلانية، هل يكمن في الجماهير التي تهتف للإمبراطور الذي كان.. فهل نغيرها هي الأخرى؟!
كثيرون يتحدثون عن مؤامرات تحاك ضد الوصل من الفريق الذي لا يحكم، يقولون «الوصل هكذا دائماً» فريقان إداريان متصارعان، واحد في الداخل، والثاني يتربص في الخارج، وهذه سمة الكل متهم بها، وتحدث في كل العصور!
عموماً، رغم كل شيء، فالوقت ليس وقت الحساب والعتاب، الفريق كما قال المدرب في حاجة إلى فوز يكسر به حاجز الخوف من الهزائم التي أصبحت كالسيف المسلط على رقاب اللاعبين، وليس خافياً أن هذه الوقفة سببها أن الفريق العريق بحق في دائرة الخطر، وفوز واحد فقط يحل المشكلة الوقتية ومن بعدها يكون لكل حادث حديث، لكن ورغم كل شيء، يظل السؤال الحائر، كيف يتحقق هذا الفوز، وعلى من؟ كان الله في العون!
كلمات أخيرة
وجود فرق أمثال الشعب ودبي والإمارات، مع كل الاحترام والتقدير لهم ولجهودهم، في دوري المحترفين، يأتي من حسن حظك وصلاوي!
الكوماندوز الشعباوي يتأهب لعملية إسقاط كبرى في دوري الدرجة الأولى!
يحسب لفريق دبي أنه يقاوم حتى النفس الأخير.
عجمان نجم الدور الثاني بلا منازع، يحصد أثمان خبرات إدارية خارج الملعب، وفنية داخله، هذه الخبرات عبرت بالفريق وقت الأزمة، مازلت أتذكر.
كابتن باكيتا، أحترمك، لكن كلماتك الأخيرة كانت أشبه بعيار طائش!