يذهب المنتخب الوطني إلى طشقند اليوم محملاً بالأمنيات الطيبة.
يذهب من أجل ملاقاة منتخب أوزباكستان في آخر مبارياتنا بتصفيات كأس آسيا. والمباراة بهدف تأكيد الجدارة أو تعزيز الصدارة ، ولمن لا يعرف، أو يعرف ولا يتذكر، أو لا يريد أن يتذكر، نقول، إن منتخبنا الوطني يتصدر مجموعته بالعلامة الكاملة لأول مرة في تاريخه وتأهل إلى أستراليا وقضي الأمر.
ولا يخفى على أحد أنها نعم من ناحية الشكل مباراة تحصيل حاصل، لكن ما أعرفه أنها لن تكون كذلك في مفهوم المدرب مهدي ، ولا في مفهوم لاعبيه، فلا تهاون ولا تعالي ولا ثقة مفرطة، هذه القيم، وتلك الثقافة " ثقافة الفوز " نجح المدرب في غرسها داخل نفوس اللاعبين في الرسمي والودي، والمهم والأقل أهمية، ولا فرق .
المباراة في طشقند، وطالما هي في ملعب المنافس، فله أولوية، والفريق الأوزبكي، ليس بهين، وهذا في حد ذاته لابد وأن نضعه نصب أعيننا.
أعلم بما لا يدع مجالاً للشك أن المنتخب سيبذل قصارى جهده من أجل العودة المظفرة، فإذا تحقق الهدف، فسوف نسعد جميعا لأن الانجاز سيكون في هذه الحالة مبهرا، وسيترك آثاره على نهائيات أستراليا سواء على فريقنا أو على المنافسين، لأنك ستذهب وفي رصيدك الخير كله " 18 من 18 " ..
أما إذا قدم اللاعبون قصارى جهدهم ولم يحالفهم التوفيق في ملعب المنافس، فلن نغضب، ولن يقلل ذلك أبدا منهم طالما أنهم لم يقصروا.
** حدثني بالأمس الكابتن محمد عبيد حماد المشرف العام على المنتخب الوطني .. هدف المكالمة أن يقول لي " حياك الله" على مقالة الأمس التي كانت تحت عنوان " واقعية مهدي " وكانت خلاصتها أن مدرب المنتخب كان واقعيا عندما لم يعد جماهير الإمارات بالعودة بكأس آسيا، ولكن وعدهم ببذل أقصى الجهود من أجل المنافسة وتحقيق أحد المراكز الأربعة الأولى.
وقد دار بيني وبين حماد حوار طويل بخاصة فيما يتعلق برؤية الجهاز في التعامل مع رجال الاعلام، وكان حماد حريصا على التأكيد على احترام الإعلام ودوره، وأوضح أن النظام الحالي الذي يفصل ما بين المنتخب والإعلاميين، سواء على الطائرة أو في الفندق أو في الملعب، لا يعني عدم التعاون ، بل هو نظام، ساهم في تحقيق النجاح.
وعند الكلمة الأخيرة توقفت، وقلت طالما أنه يحقق النجاح، فليس بوسعنا التذمر منه، حتى لو كنا لا نتفق معه، فالناجح يرفع " إيده " .
آخر الكلام
** زيارة سمو الشيخ حمدان بن محمد لمران المنتخب بالأمس تحفيز وتقدير وثقة.
** استوقفتني كلمات راشد الزعابي رئيس البعثة الدائم ووجه الخير،لا سيما فيما يختص باستبعاد الكابتن إسماعيل ،فـ " سمعة" يتحلى بالوعي والحس الوطني.. ولا أعتقد أنه يفكر بمنطق " أصحاب نظرية المؤامرة " .. كفانا الشر.
** كلمة " حياك الله " يا حماد " وحشتني " كم كنت مشتاقا إليها لأنني لم أسمعها منذ زمن طويل ... اللهم اجعله خيراً.