اللفتة من مجلس إدارة الأهلي واللافتة من جماهيره.

كلاهما ذهب ناحية التهنئة الرقيقة لقلعة الزعيم العيناوي.

افتتاح استاد هزاع بن زايد كان مثار هذه التهنئة، تحفة جديدة وصرح آخر تسعد به الامارات قبل أن تسعد به دار الزين.

هزاع بن زايد الرجل الذي لم يرتبط اسمه بالعين فحسب، بل يرتبط اسمه بكل شيء جميل في كرة الامارات.

هناك أشياء تحدث في الحياة بمجرد أن تصافح أذنيك تخرج منك كلمة الله هكذا بعفوية شديدة وكرد فعل فوري لسعادتك بما سمعت.

من بين هذه الأشياء كان إطلاق اسم محمد بن زايد على مفخرة نادي الجزيرة، وكان الشيء نفسه عندما علم الانسان منا بإطلاق اسم هزاع بن زايد على أيقونة العين الجديدة.

 في إحدى المناسبات قال محمد بن زايد أنا حظيظ لأن هزاع أخي.. كلمات آثرة تأخذ القلوب من الشيخ الذي يستأثر بنصف الانسانية في داخله.. وإذا كان محمد أطال الله عمره حظيظا بأخيه.. فإن الإمارات عامة وكرة القدم خاصة حظيظة بهزاع المرجع الرئيسي ومثار المشورة والحكمة للأسرة الكروية بأسرها.

شكراً للزمن الجميل الذي أهدانا هذه الكوكبة الجميلة.. وشكراً للفتة واللافتة يا أهلاوية.