من الذي يعمل من دون أن يخطئ .. ومن الذي يعمل من دون أن يصيب!

فجأة.. أصبحت معظم الأندية غاضبة.. العين غاضب.. الأهلي غاضب.. الوصل غاضب .. عجمان غاضب.. محمد عمر غاضب.. حمد الشيخ غاضب.. وهلم جرا.

مرة أخرى، وبالتأكيد لن تكون الأخيرة، نقول إن الصدام سيظل موجوداً بين الصحافة وبين أصحاب الشأن من الأندية ومن المؤسسات ومن الأشخاص.. هذا خلاف أزلي بالمناسبة.. فصاحب الشأن يريد أن يخفي أموره والصحافة تريد أن تكشفها.. من هو المصيب، ومن هو المخطئ من الطرفين، هذا موضوع شرحه يطول وهذا ليس مقصدنا الآن..

الأهم أن يعرف إخواننا المعنيين بالأمر أن وجهات النظر ستظل مختلفة، وأن العلاقة ستظل طاردة طالما أننا لا نعترف بحق الناس في أن تعلم، وطالما لا نعطي الدور الإعلامي حق قدره حتى الآن، وطالما أننا سنظل رافضين الوقوف في الطابور حتى تتكرموا علينا بأخباركم..

فالمهنة سبق ودقة وموضوعية.. ودعونا نعترف، وبرغم محاولاتنا المستميتة في تدقيق الخبر، فإن الخطأ وارد طالما هناك رغبة في السبق والتجويد وشق الصفوف ورتابة التقليدية، ونحن على أتم استعداد لدفع الثمن بشجاعة الرجال.. نعم على استعداد تام لتصويب الخطأ إذا كان خطأ.. وليس مطلوباً منك إلا أن توفينا نحن أصحاب الشأن بالخبر الصحيح، وسنبادر بنشره على الفور مصحوباً باعتذار.

الشيء الأهم الذي أريد أن أوصله إلى إخواننا في الأندية تحديداً، أن هناك من يحاول الصيد في الماء العكر.. فهذه الفئة العاشقة لهذا النهج لن تختفي، وستظل موجودة، وهي لا تستطيع أن تعيش وتتنفس إلا في الماء الراكد مع الأسف. ليس بيننا وبين أحد مشكلة..

ولا نعمل بأجندات .. ولا نعرف الألوان والانتماءات.. وبالمناسبة نحن أكبر بكثير جداً من أي أحد يفكر في استخدامنا مهما كان. يكفينا فخراً، وأقول فخراً، وأعنيها، أن القطبين الكبيرين غضبا منا في يوم واحد.. و

هذا دليل براءة.. فنحن لا مع ولا ضد.. نحن مع عملنا فحسب.. نحاول أن نجوده ونرتقي به.. هذا ما نؤمن به.. فلو أدى كل منا دوره برغبة في التميز، سنرتقي بالتأكيد برياضتنا الذي اتهموها بأنها لا تساير النهضة الإماراتية الكبرى في شتى المجالات الأخرى.

آخر الكلام

** لا أعرف هذه الشائعات تسعدنا أم تحززنا.. لكني سأقول هذه المعلومة للدلالة على أن هناك من لا يريد أن يتركنا في حال سبيلنا..

يذكر قراء البيان الأعزاء أننا نشرنا خبراً يقول «الحاجة نورا تهدي بوتشي الجنسية الفلسطينية»، وأوردنا معلومة طريفة حقيقية، مفادها أن جدة التشيلي بوتشي لاعب الوصل الآسيوي تنحدر من أصول فلسطينية، واسمها نورا عريقات، وبسبب جنسية جدته، قررت سفارة فلسطين في تشيلي منحه الجنسية الفلسطينية في الحال..

 وبناء على ذلك وقّع بوتشي عقده مع الوصل كلاعب آسيوي من أصل فلسطيني، وفي أعقاب نشر الخبر قام سمو رئيس نادي الوصل بقبول استقالة سعادة عبدالله حارب ومجلسه.. وأصحاب النوايا الخبيثة حلا لهم أن يربطوا بين الحاجة نورا ورحيل مجلس الوصل.. وبالطبع هذا غير صحيح.. حتى ولو كانت كلمة حق، فقد أريد بها باطل.!!

** أهمس في أذن أصدقائي في دار الزين النية أولا طيبة .. ثانيا نحترم وجهة نظركم ، ونحترم بالتأكيد توجهات الادارة العلياورؤيتها في معاجة المواقف الصعبة.