هل تصدق ما يحدث في الأهلي؟.. شخصياً لم أصدق عندما بلغني الخبر أول مرة.. أخذت فترة ليست بالقصيرة لكي أستوعب.. «تاني عدنان حسين.. يعني عدنان رايح جاي»!! واقعة الوحدة وما حدث فيها بسبب عدنان لم يجف مدادها بعد، فهل يجوز أن يتكرر الخطأ مرتين في موسم واحد، بل في فترة لم تتجاوز الشهرين، والبطل في الواقعتين واحد يا سادة؟!.. هل هو لاعب شؤم.. منحوس.. أم أنتم المنحوسون؟!

هل تصدق أن الأهلي بنفسه يخصم من رصيده ثلاث نقاط في موسم الصدمة؟!

هل تصدق أن الأهلي يوزع النقاط على المنافسين المتربصين وكأنه يوزع هدايا أعياد الميلاد؟!

أي خطأ هذا؟، وكيف وقع، ولماذا، وأين، ومن؟! هل حدث ما حدث بفعل فاعل مثلاً؟! هل هناك جواسيس «ولا مؤاخذة في الكلمة» داخل أسوار النادي الكبير؟!

هل نحن بحق محترفون.. أم نحن نعيش في كذبة كبرى وصدقناها؟.. أقول ذلك لأن أندية الهواة لا تقع في هذه الأخطاء الساذجة البدائية، بل يقع فيها المحترفون الكبار فقط للأسف الشديد!

هل تريد ثلاثة أمثلة محددة من 2012 وحتى الآن، على سبيل المثال وليس الحصر: العين المحترف الكبير في 2012 خرج من كأس رئيس الدولة بخطأ إداري أمام مسافي لإشراكه اللاعب جمعة سعيد دون وجه حق.

 الأهلي المحترف الكبير يخسر 6 نقاط إدارية في موسمين متتالين.. في الموسم الماضي خسر ثلاث نقاط أمام العين بسبب اعتداء جماهيره "ببطارية موبايل" على رأس الحكم الدولي الجلاف.. وفي هذا الموسم يخسر ثلاث نقاط أخرى بيده لا بيد عمر، لإشراك اللاعب عدنان حسين أمام الظفرة دون وجه حق.. وهو اللاعب نفسه الذي كاد الأهلي أن يخسر بسببه منذ شهرين أمام الوحدة لولا "العطلة "!

إذا كان لهذا الأمر من حسنة وحيدة، فهي مبادرة الأهلي بالاعتراف بالخطأ، والاستسلام التام لقدره، من دون مشاغبات، لأنه يعرف جيداً أن الأمر قد قضي.

أما الشفافية فتقتضي الاعتراف بأن لجنة المحترفين كانت أول من اكتشف الخطأ، وأبلغت به الجهات المعنية على الفور، كما أكد الرجل المحترم عبدالله ناصر الجنيبي رئيس اللجنة الفنية بدوري المحترفين.

آخر الكلام

سبحان مغير الأحوال، فبدلاً من الفوز بالثلاثة، أصبحت الخسارة بالثلاثة.. وبدلاً من 32 نقطة، أصبحت ما بين غمضة عين وانتباهتها 29 .

لن أقول: ما رأي الشباب، الذي كلما اقتربت منه أبعدها وكأنها تهمة؟.. بل سأقول: ما رأي النصر والجزيرة؟

وتسألني لماذا لم تأخذ رأي العين، فأقول لك: وهل نفسر الماء بعد الجهد بالماء؟!

بطولة غريبة، وبطلها المنتظر سيكون "بحق وحقيق" بطل الأبطال.