تعاطفنا معه، ساندناه .. تحدينا كل من حولنا لكي نبرز قضيته العادلة .. استنكرنا وشجبنا .. هيأنا الرأي العام كله الذي وقف في صفه واستنكر  ما حدث له .. جئنا بالصحف العالمية التي نشرت هي الأخرى ربما بتأثير منا وربما باقتناع منها .. كان كل ذلك عن قناعة وبمهنية ترفض كل أشكال الهمجية في مجتمع متدين ومتحضر يعيش بين جنباته كل جنسيات الأرض في حب ووئام وعدالة. نلنا ثقة الناس التي لفظت الاعتداء ..

تعاطفت هي الأخرى  من أجل كرامته وأسرته وأهله .. أصبح هذا الرجل بمساندة الاعلام يمشي مرفوع الرأس بعد أن كان مكسور الخاطر .. فعلنا كل ذلك رافضين الربط ما بين الخطأ الذي وقع فيه وما بين ردة الفعل المذمومة  .. لم نتوقف كثيرا عند الخطأ الذي ارتكبه من منطلق أنه ومهما كان أثره  لا يزيد عن كونه خطأ بشريا.

لم نتوقف عند كلمات النادي المتضرر الذي قال إن الاعتداء جاء رحمة عليه لأنه  خطف الأضواء  من الخطأ الذي كان سيكون حديث القاصي والداني. لم نندفع وراء ذلك كله لأننا دافعنا عن مبدأ .. ولو عادت عقارب الساعة للوراء كنا فعلنا ما فعلناه .. ورغم علاقتنا التي توترت بسببه مع النادي صاحب القضية .. بذلنا جهدا كبيرا لمصالحة تحفظ المزيد من كرامته كانت على وشك النجاح. بعد كل هذا، باعنا صاحبنا بالرخيص .. "طلع  للأسف كذاب .. ومع ناس متصيدين ما يستحون "!!