المثل يقول "لا يعجبهم العجب ولا الصيام في رجب"!

هل تعرف من هم.. انهم الفئة التي تختبئ وقت حدوث الشدائد.. تترقب ما سيقوله الناس ثم تقول رأيها.. و يا ليتها تقول رأياً في الواقعة محل الجدل بل تقول رأيها في أصحاب الرأي!

من يريد أن ينتقد فالأحوال الغريبة موجودة كل دقيقة وليس كل ساعة.. الشجاعة أن تقول رأيك أنت وقت وقوع الواقعة.. أن تبني رأيا خاصا بك.. بدلا من أن يكون رأيك مجرد رد فعل.

والرأي في حد ذاته من الممكن أن يكون رأيا والسلام، لا يقدم ولا يؤخر، الأهم أن تقول رأيا ذا قيمة وذا فائدة.. أن تقول ما تعتقد أنه صواب حتى لو دفعت الثمن.."، هل هناك شيء في الحياة له قيمة دونما ثمن"!

أندهش مثلا لمن يلومنا على رأينا في واقعة اعتداء إداري عجمان ولا يلوم الإداري نفسه، رغم أن الواقعة المشؤومة وصلت للرأي العام العالمي، عندما نشرتها صحيفة الديلي ميل الإنجليزية واسعة الانتشار!

قالوا لي لقد بالغت عندما طالبت بشطبه.. ولا أخفيكم أنني تعرضت لممارسات سخيفة من بعض المتعصبين.. لكن الذي خفف، أصوات عاقلة، تتحدث بأدب وتحاور وتتقبل. تفهمت مثلا أن الاداري رجل دمث الخلق وأنها الواقعة الشاذة الأولى في حياته، وتفهمت أن احتساب ركلة الجزاء محل الاختلاف أحدثت صدمة أفقدت الرجل العاقل توازنه.

لا مانع بالطبع من الدفاع والتبرير فهذا حق الناس.. لكنني مازلت على غير قناعة بالدفاع عن "الواقعة" نفسها.. فالمشهد صادم وقاس على النفس.. وصدقوني لقد نال الفاعل عقوبة معنوية ومجتمعية فورية تفوق كثيرا العقوبة المادية، مهما كانت قسوتها.

أندهش مثلا من الذين حاولوا بذكاء شديد "أعترف به"، التقليل من آثار الهدف غير الأخلاقي الذي سجله فريق الوحدة في مرمى دبي..

ولست أدري ماذا كان مطلوبا منا، وماذا كان سيقال لو تجاهلنا أو تساهلنا ! بالمناسبة لقد علمت أن صحيفة عالمية اعتبرت الهدف؛ الأسوأ في العام 2013 "لو افترضنا أن هذا الخبر غير صحيح"، فاسمحوا أن أعتبره أنا كذلك، ولو كان الأمر بيدي لقررت على الفور إعادة المباراة من الوقت الذي جاء فيه هذا الهدف الملعون، معتبرا أنه لم يأت. لقد أفسد هذا الهدف المفهوم الرئيسي الذي قامت عليه المنافسات الرياضية الذي يقضي "بـ التنافس الشريف"!!

 

آخر الكلام

 

نعم هدف الأرجنتيني سيباستيان تيجالي لاعب الوحدة في مرمى نادي دبي في دوري الامارات هو الأسوأ في العام 2013.. هدف "رخيص ولامؤاخذة".. شاء من شاء وأبى من أبى!

 

 

نعم واقعة الاعتداء على الحكم حمد الشيخ في أعقاب مباراة عجمان والأهلي الأسوأ في العام 2113، إن لم يكن في الألفية الجديدة بأكملها، شاء من شاء وأبى من أبى!

 

الأغلى في 2013 روائع المنتخب الأول بقيادة مهدي .. لا أنسى رائعة الخليج ولا أنسى رائعة الذهاب لكأس آسيا بالعلامة الكاملة.

 

كل عام وأنتم بخير .. فقد مضى ما مضى بحلوه ومره، وأمنياتي للقادم الجديد أخص به الإمارات الدولة.. وليس الإمارات الرياضة.. "كل عام وأنت حلوة وجميلة ومتلألئة.. كل عام وأنت بأمن وسلام".