حتى لو كان أخي .. حتى لو كان ابني .. حتى لو كان أعز الناس .. سأقول دون أن أفكر .. "اشطبوووه"!!
حتى لو أخطأ الحكم خطأ أضاع المباراة ..
حتى لو أخطأ خطأ تسبب في هبوط للدرجة الثانية.. سأقول دون أن أفكر اشطبوه!
أتحدث عن الإداري الذي اعتدى على الحكم حمد الشيخ في أعقاب مباراة عجمان والأهلي. لا يهمني هنا مدى قوة الاعتداء .. وهل الضربة كانت قوية أو ضعيفة .. يهمني المشهد نفسه .. الواقعة نفسها .. فالمشهد منفر .. والواقعة مثيرة للشفقة ليس على الحكم الشجاع .. بل على المعتدي الذي أساء لنفسه وأساء لناديه وأساء لبلده قبل إمارته! القانون الرياضي يوقف هذا المعتدي إما 6 أشهر وإما شطبه .. وهذه هي الحالة الوحيدة التي نطالب فيها بتوقيع أقصى العقوبة دونما رأفة ودونما رحمة.
قالوا مخفر شرطة .. قلت لا يكفي .. قالوا اعتذار .. قلت لا ينفع. فما أصاب هذا الحكم أمام الناس، أمام كل بيت، أمام أبنائه وزوجته وأهله لا يشفع معه إلا أن يذهب هذا المعتدي إلى مكان آخر لا يعرفنا فيه ولا نعرفه. هل عدنا نصف قرن إلى الوراء .. ارحمونا يرحمكم الله.