قالها عبد الله النابودة  رئيس مجلس إدارة النادي الأهلي للمذيع المتألق هيثم الحمادي في البرنامج الملفت درب البطولة «الشباب  منافس على الورق والخطورة الحقيقية تأتي من العين». وحقيقة لست أدري هل النابودة كان موفقاً في توقيت هذه الكلمات أم لا!

والذي دفعني لتأمل هذه العبارة تحديداً أنها تأتي قبل ساعات قليلة من الموقعة الكبرى التي تجمع الجارين اللدودين يوم الجمعة المقبل، وظني أنها فعلاً لا قولاً أهم مباريات البطولة هذا الموسم، ولن أزيد كثيراً في توصيف أهميتها لأن الكل يعرف ذلك، ودعك الآن من المنافسة التاريخية بين الجارين، فالموضوع أكبر من حديث الديربيات «والذي منه »، فهذه المرة الموضوع أكبر بكثير.. الموضوع ، بطولة دوري وفارق نقطة واحدة لا غير، الموضوع ، صدارة بطولة قد تتحول للشباب، وما أدراك ما الشباب إذا حدث، نعم، الموضوع بطولة قد تثبت عند الأهلي وحينها  ليس بمستبعد أن تطير الطيور بأرزاقها من بدري!

نعود لحكاية «منافس على الورق» ولا أعتقد أن الشباب العنيد «حيصرفها» بسهولة «يا بوسعيد » وعليك أن تتحمل مسؤولية كلماتك فالشباب اعتبرها كما علمت نوعاً من التحدي، وسيقبل بالطبع هذا التحدي.

الأهم الآن هو فريق الأهلي نفسه، وكيف سيكون بعد كل هذه التحديات التي تحيط به من كل جانب، تحديات قاسية من خارج الملعب وتحديات أشد قسوة داخله.. وربما من أجل ذلك كله قلت إنها أهم مباريات البطولة على الإطلاق وقلت أيضاً إن الأهلي لو تجاوزها فلا تسل!

من جانب شخصي بحت أتفق وأختلف.. أتفق على أن العين سيكون منافساً خطيراً على البطولة بعد أن ضاقت، وأختلف على أن الشباب لن ينافس.. ففي ظني أنها ستكون منافسة ثلاثية لمدة طويلة، ولا أدري بحق كيف ستكون بعد أن انقلبت الأمور رأساً على عقب.

قلت مراراً إن الأهلي أقوى المنافسين ومازلت عند رأيي.. فهذا حتى الآن حقه.. لكني لا أستطيع أن أقدر الأمر فيما هو آت ٍ لاسيما بعد الأحداث الأخيرة.

 

كلمات أخيرة

تسألني الرأي في عقوبة كوزمين أقول إننا من ناحية المبدأ محايدون وعلينا أن ننتظر كلمة اللجنة المختصة بالاتحاد الدولي.. لكني شعرت من الوهلة الأولى أنها عقوبة شديدة القسوة.. وبعد أن كان كثير من الناس ضد المدرب تعاطفوا معه في أعقاب سماع كلمة الستة أشهر.

قال لي بخبث: «إن فات الفوت ما ينفع الصوت يا صديقي» لقد تم تصدير المشكلة للأهلي.. وهذا هدف في حد ذاته.. لم أرد ومازلت صامتاً حتى الآن!

توقفت كثيراً عند كلمات محامي الأهلي وصدقته عندما قال إن الاتحاد الدولي لا يوقف المدربين لمجرد توقيع عقدين بل يكون العقاب مالياً، وتوقفت أكثر عند معلومة أن إيقاف المدربين لا يتم إلا في حالتين الأولى: التلاعب بنتائج المباريات، والثانية التورط في لعبة المراهنات.. بصراحة كلام مقنع.

ما رأي الدكتور المستشار يوسف الشريف!!