الأذان في مالطا !

البيان الذي أصدره اتحاد كرة القدم بالأمس يعتبر تجاوبا سريعا مع ما تنشره وسائل الاعلام من انتقادات أو اقتراحات ، ونحن لا نريد سوى هذا التجاوب حتى لا نشعر أننا نؤذن في مالطا ! كلام كثير يقال عن الشراكة الاعلامية دون وجود حقيقي لها عندما تكون الأمور على المحك .. وهذا لا يعيب الاعلام بل يعيب المؤسسات التي تتعامل معه .

إذا أردت أن تقيس تقدم المجتمعات و حريتها ، فما عليك سوى النظر إلى إعلامها ، ومدى تأثر الناس به ومدى احترامها له .

البيان الكروي يؤكد أن عقوبات الانضباط واجبة التنفيذ حتى لو كان هناك استئنافا بشأنها .. وأن الجمعية العمومية وحدها هي صاحبة الحق في تغيير اللوائح . معلوم أن الذي أثار قضية وقف تنفيذ العقوبات التأديبية في حال وجود استئناف بشأنها هو ما حدث في قضية كوزمين .. فبعد أن " شبع " الرجل عقوبات جاءت لجنة الاستئناف وبرأته .. وبدى الأمر مثيرا للتعجب والسخرية في آن واحد !

 

كلمات أخيرة

إذا كنا نشكر التجاوب السريع هذه المرة لا سيما بعد واقعة طرد الصحفيين المشؤومة !! فإننا لن نشكر أحدا على أداء واجبه بعد الآن .. وقوة الصحافة لا تستمد من أحد ، فالقوة مثل الحرية لا توهب ، بل تنتزع .

طباعة Email
تعليقات

تعليقات