شكرا للمنتخب الوطني .. شرفتونا.
شكرا للكابتن مهدي وكل جهازه والعاملين معه.
الشكر ليس على الفوز الثاني على هونج كونج وبنفس نتيجة مباراة الذهاب فحسب .. بل قبل ذلك على الجدية التامة وعلى روح المسؤولية التي تحلى بها الجميع خلال كل وقت المباراة.
الشكر ليس على التأهل لنهائيات آسيا 2015 بأستراليا .. فهذا ليس إنجازا في حد ذاته لأننا وصلنا للنهائيات 8 مرات من قبل ولم نغب عنها منذ عام 80 إلا قليلا، لكن الشكر على هذا الأداء الراقي المنسجم مع النتائج.. وعلى العلامة الكاملة التي حصدنا بها المباريات الأربع حتى الآن .. وأتمنى أن نذهب إلى أستراليا بنفس الصفة .. نعم بالعلامة الكاملة ولا هوادة في ذلك لأننا باختصار نستطيع.
هناك من قال إن المنتخب حقق كل ذلك بسبب ضعف المجموعة، وأقول كان هذا الكلام سيكون مقبولا لو لم تكن معنا أوزباكستان .. فهو أفضل منا في التصنيف الآسيوي والعالمي .. ثم إننا "ياما" عانينا من المنتخبات الصغيرة في السابق .. أما الآن فالوضع تغير لأن عقليات اللاعبين ونوعيتهم أصبحت "غير" .. مبارك وتستاهلون.
آخر الكلام
الأهداف الأربعة جدارة خاصة جداً، لا سيما في غياب خط هجوم المنتخب الأساسي بأكمله.. حقاً منظومة اللعب تأتي في المقام الأول.. إنه درس من المنتخب لفلاسفة الأندية التي يتباكى مدربوها على غياب ولو لاعب واحد فقط يصبح بقدرة قادر شماعة للهزائم.
حقاً مهدي أصبح حالة متفردة.. أمسكوا الخشب.