توجوا أنفسهم على عرش العالم بالبطولة الرابعة .. إنهم نسور نيجيريا الصغار الكبار .. وعلى الرغم من مقاومة المنتخب المكسيكي القوي إلا أنهم اكتفوا بثلاثة أهداف هذه المرة وتوجوا أنفسهم أبطالا لمونديال الإمارات بجدارة ليكسروا التعادل في عدد مرات الفوز بالبطولة العالمية بينهم وبين البرازيل التي مازالت تراوح عند اللقب الثالث.

أتذكر الآن فقط تصريح مدربهم الذي أطلقه من الدور الأول عندما طالب اللجنة المنظمة بحجز 20 ألف مقعد لفريقهم في النهائي ويومها اتهمتهم بالغرور .. لكنني اليوم أعتذر لهم .. وأستأذن المنتخب المكسيكي في أن أرفع لهم القبعة تقديرا واحتراما.

مازالت كرة القدم تنحاز للفقراء ولا عزاء للمعسكرات الطويلة وأشهر الإعداد وعشرات المباريات التجريبية والملايين!!

كلمات أخيرة

كان حفل الختام بدقائقه القليلة أكثر من معبر .. لقد كان احتفالًا بلون العلم وفي أيام العلم .. إنها لوحة وطنية بنكهة عالمية.

معالي الشيخ نهيان بن مبارك، «مبارك « عليك المونديال .. بلا أدنى مجاملة إنه مونديالك، بجهدك وحماسك وحبك لوطنك الذي فاق الحدود، اسمح لنا أن نبادلك حباً بحب وهذا أقل واجب نهديه إليك أيها الرجل الشهم النبيل، ونقول لكل أبناء الإمارت .. تنظيمكم نال الإشادة والثناء من العالم.. مبروك.