ماذا يحدث في ملاعب دوري كرة القدم هذه الأيام؟!

منذ ساعات، أطلق نادي الوصل العنان لآيات الذكر الحكيم، لتدوي في ملعبه الرئيس، لكي تطرد الدجل والسحر وأعمال الشعوذة والجان.. وهذا هو البرازيلي باكيتا مدرب نادي الشباب، يلجأ إلى الحل نفسه.. ويستخدم ماء زمزم لكي تحل البركة على اللاعبين، وتذهب عنهم الأوجاع والأسقام الكروية، وتطهرهم من أي خبائث تكون قد جاءتهم أو حلت عليهم بفعل أنفسهم أو بفعل فاعل.

نحن بالتأكيد لسنا ضد التبرك، سواء بآيات الله البينات، أو بماء زمزم المباركة.. وهذا بالطبع أفضل كثيراً من اللجوء إلى أعمال أخرى، مثل ذبح «الخرفان» أو «الجاموس» على عتبات الملاعب، ورش الملعب بالدماء، وبخاصة أرضية حراسة المرمى..

وبالطبع، فالنفحات الإيمانية والتبرك أفضل كثيراً من «دقة الزار» أو الذهاب إلى المشعوذين أو صارفي الجان أو مقيدي الشياطين.

والطريف أن كلا الفريقين المتبركين الوصل والشباب، حققا الفوز على الظفرة وعجمان، بعد أن حلت البركة.

عموماً، لا مانع من التبرك بعد الأخذ بالأسباب.. والأسباب في كرة القدم هي تجهيز الفريق فنياً وبدنياً ونفسياً قبل المباراة، وقيادته القيادة المثلى من جانب المدرب خلالها.. وقبل كل هذا وذاك، يأتي دور الإدارة في الاختيار المناسب للأجهزة وللاعبين.. هدانا وهداكم الله.