الموضوع أورده موقع الفيفا تحت عنوان مشاعر متناقضة وأعجبني لأنه يحكي حكاية أول هدف يسجله لاعب إماراتي في شباك منتخب البرازيل على مر التاريخ ورغم ذلك لم يفرح به!
والمفارقات كثيرة في هذا الموضوع فاللاعب الذي حظي بهذا الشرف اسمه زايد العامري، وهو أصغر لاعب في منتخب الإمارات، وهو أيضا ليس لاعبا أساسيا. لعب دقيقتين فقط أمام هندوراس، وكان لاعبا احتياطيا أمام البرازيل وعلى الرغم من ذلك هو الذي سجل هدف الشرف عندما شارك، وهو الذي وضع اسمه في السجل التاريخي للبطولة وللاعبي الإمارات باختلاف أعمارهم.
والجميل في الأمر أن زايد الصغير كان كبيرا وهو يجيب لمحرر موقع الفيفا عن سؤال يقول: "كيف كانت مشاعرك وأنت تسجل في شباك البرازيل كأول لاعب إماراتي يفعل ذلك؟" الإجابة كانت: "أمر رائع أن أسجل في مرمى البرازيل لكنني لم أشعر بالفرح لأن منتخب بلادي كان مهزوما بنتيجة ثقيلة".
والمفارقة الأخرى التي أبرزها الفيفا تكمن في المشاعر المتناقضة ما بين اللاعبين الذين لم يفرحوا بالهدف في مقابل فرحة كبيرة من الجماهير في المدرجات والسبب في هذا أن الجماهير لم تنصدم رغم الأهداف الغزيرة لأن مصدرها منتخب البرازيل.
وقد يسألني سائل لماذا التركيز على هذا الموضوع والإجابة أولا: من أجل إعطاء هذا اللاعب حقه فيجب ألا تطغى الهزيمة على هذه التفاصيل المهمة. وثانيا: من أجل لفت انتباه راشد عامر ليس لامكانيات هذا اللاعب فحسب، بل لغيره، وللفريق ككل. ومرة أخرى نحن لا نفكر في التأهل فقد زهدنا، لكننا نفكر في صورة أفضل في مباراة السلوفاك اليوم إذ ربما تخفف نوعا من كآبة المنظر الذي كان عليه الفريق في مباراتيه السابقتين.
آخر الكلام
مبارك لتونس لنسور قرطاج هذا التأهل بالعلامة الكاملة حتى الآن والذي استوقفني تلك الفرحة العارمة للفريق مع جماهيره المتعطشة لأي حاجة مفرحة بعد هذا الغم الذي يكبس على البلاد والعباد!
** تأثرت عاطفيا عندما أشاح لاعب فنزويلا بقميصه لأعلى ليظهر على فانلته الداخلية إهداء لأمه بعد أن سجل هدفا غاليا في المونديال. خدعوك فقالوا إن العرب فقط هم العاطفيون!
خبر أزعجني يقول إن المدقق المالي في الفيفا انتقد منح قطر مونديال 2022 وأضاف في إشارة خبيثة "لو ظهر أن هناك رشاوى قبل أن تحصل قطر على حق التنظيم فإن حينها قد يصبح الإسناد ملغى". عموما نقول لهذا الرجل الخبيث ولغيره لا يجوز الحديث عن أمور حساسة كهذه دونما أدلة ولو عندك دليل قدمه. وعلى ما يبدو أن هؤلاء الناس لن يرتاحوا طالما ظل الوضع الحالي على ما هو عليه!
من غير المقبول أن يتحدث أي مدرب عن التزوير في المونديال دونما سند ثم إن المدرب مدرب وهذا شغل القيادات. ركز في ملعبك من فضلك!
مرة أخرى منتخب البرازيل كأنه منتخب الكبار فنا ولياقة ومهارة رغم صغر أعمارهم.
حتى الآن هناك الكثير من الصحفيين بلا بطاقات دخول. الكلام نقوله والشكوى متكررة والمسؤولون "أذن من طين وأذن من عجين" يا جماعة البطولة أشرفت على الانتهاء فهل هذا معقول أم أننا شاطرون فقط في مدح التنظيم كل ساعة وليس كل يوم!!