انطلق مونديال الناشئين وأول ما لفت نظري أن الناشئين من فرط الحيوية والنشاط والقوة الجسمانية والمهارات العالية كأنهم كبار.. نعم كأنهم نجوم المنتخب الأول، "نيمار وهالك وداني ألفيش وفريد"، وليس الصغيران سنا كايو وموسكيتو ورفاقهما.. فازت البرازيل بالستة ويالها من نتيجة كاسحة في البداية ، كأنهم يريدون من الآن إخطارنا بما سوف يحدث في نهاية المشهد،رغم أننا لسنا في حاجة إلى إخطار.

** خسارة منتخبنا في البداية من هندوراس مفاجأة غير متوقعة . لم يكن هناك شيء يذكر في المباراة.. أداء ضعيف وصورة باهتة ونهاية مؤلمة.

لا أنكر أن المنتخب كافح في الشوط الثاني رغم أنه لعب بعشرة لاعبين بعد طرد غريب لأحد اللاعبين، وكأنه لم يتعلم شيئاً، وكان الحكم هو الآخر قاسياً.. ولست أدري إذا كان هذا هو حالنا مع الهندوراس فماذا سيكون عليه الحال أمام البرازيل يوم الأحد المقبل أو حتى أمام السلوفاك في ختام الدور الأول. كل ما أقوله إنني في حالة صدمة بمستوى المنتخب وبنتيجة المباراة، وكان الله في العون.

** لا يمكن السكوت على ما يحدث لإعلام الإمارات.. وما حدث لكثير من الصحافيين الذين لم يستطيعوا دخول الملاعب للقيام بواجبهم وتأدية عملهم لعدم استخراج البطاقات .. والخطأ هنا ليس من الصحافيين بل من «فيفا» الذي لم يعط الموافقة الرقمية وهو خطأ اللجنة المحلية التي لم تفعل شيئاً لمواجهة المشكلة.. رغم أننا خاطبنا الجميع وترجينا الجميع دون فائدة.. ارحمونا يرحمكم الله..

** حقا ..ضربة في «الراس من الهندوراس» الله يسامحكم!!