مهما اختلفت الآراء بشأن التشفير فنحن أمام واقع جديد لم نعشه من قبل.. نحن اليوم أمام التجربة وجهاً لوجه.. التاريخ الرياضي لدوري المحترفين الإماراتي سيذكر أن يوم الخميس الموافق 26 سبتمبر من العام 2013 هو اليوم الذي دخلنا فيه زمن التشفير أو عصر التشفير.

فالتجربة ستبدأ بالفعل مع الجولة الثالثة من الدوري التي تنطلق اليوم، وأول مباراة ستدخل هذا العالم الجديد هي مباراة النصر والأهلي وكأن الزمن يكافئهما على تاريخهما الطويل، وفي الغد ستتواصل التجربة مع مباراة الشعب والوصل.. وهكذا بواقع مباراتين في كل جولة كما قرر المسؤولون.

وبناء عليه لم يصبح من المجدي الآن انتقاد الفكرة في حد ذاتها، بل علينا أن ننتقل إلى مراقبة التجربة نفسها من خلال الواقع ومن خلال مدى تحقيق الأهداف التي قامت عليها فكرة التشفير في حد ذاتها.

معلوم أن الجماهير وحدها هي التي ستكتب شهادة ميلاد هذه التجربة أو العكس، فالإقبال على المشاهدة هو السبيل إما بالذهاب إلى الملعب أو شراء جهاز التشفير.. وإذا تمت الحالتان فهذا سيكون نجاحاً للتجربة لأن نسبة المشاهدة ستزداد وهو الهدف الأصيل من وراء كل ذلك.

. وعموماً الذين يبحثون عن ريسيفر ولا يجدونه لنفاد الكمية الموجودة نظراً للإقبال الشديد كما ذكر لنا الأخ محمد نجيب رئيس قنوات أبوظبي الرياضية فليس أمامهم إلا الذهاب للملاعب وهذا ما نتمناه ونبحث عنه.. والمباراتان المشفرتان من الأهمية بمكان متابعتهما لاسيما من الجماهير التي تشجع الأندية الأربعة المشفرة.

بعيداً عن التشفير لفت انتباهي رد النادي الأهلي على الهجوم الذي تعرض له من نادي دبا الفجيرة بسبب فشل صفقة انتقال الحارس الرويحي من دبا للأهلي في الدقائق الأخيرة قبل إغلاق باب الانتقالات .. وأنا لن أدخل في التفاصيل فهي منشورة بـ"البيان الرياضي" اليوم .. لكني أتوقف عند الشفافية التي تعامل بها أحمد حماد المدير التنفيذي للأهلي، حيث قال "للمشاغب" جمعة العبدولي عضو مجلس إدارة دبا الفجيرة والذي كان بمثابة وكيل للاعب: "أنا مستعد لعمل مناظرة إعلامية مع العبدولي لكي يعرف الوسط الرياضي من الذي تجاوز ومن الذي أخطأ".

ولأن «البيان» هي ملعب المساجلة فنحن على استعداد لتبني هذه المناظرة ليس من باب الإثارة كما سيقول البعض ولكن من باب إظهار الحقيقة بعد أن تبادل الطرفان الاتهامات.. ومن بينها اتهامات خطيرة أدلى بها حماد.

آخر الكلام

آخر شائعات "تويتر" الذي خطف الأضواء كوسيلة إعلامية مرعبة في سرعتها وانتشارها عند منتصف ليلة أمس الأول هي استقالة الأمين العام لاتحاد الكرة أخونا يوسف عبد الله. بالمناسبة هناك من أبدى سعادته وهناك من أبدى"زعله"، عموماً.. "عسى ما شر يا بو عبد الله".