روح رياضية

فعلها الساحر ميسي

ت + ت - الحجم الطبيعي

فعلها الساحر ميسي وتوج بكأس العالم! دخل التاريخ وأعاد توزيع أوراق ترتيب الأساطير!

من الأفضل: بيليه، مارادونا، ميسي؟ الجواب محل جدل في السنوات المقبلة، ويبدو أن رونالدو خرج من دائرة السباق!

الكرة أنصفت ميسي أخيراً ومنحته اللقب الأغلى؛ لقب المونديال.. وهو ما ينقصه فقط!

كان بطلا للنهائي المثير أمام فرنسا سجل ركلة جزاء وهدفا..ونال جائزة أفضل لاعب.

من جد وجد! وصل إلى نهائي مونديال البرازيل 2014 وخانه رفاقه الذين عجزوا عن مساعدته وتسجيل الأهداف، والجميع يتذكر الفرص السهلة التي أضاعها هيغواين!

واليوم في قطر قدم «ليو» مونديالاً رائعاً، تألق في كل المباريات بصناعة الأهداف.. وتسجيلها.. رأيناه حماسياً.. ثائراً غاضباً مشاكساً على غير العادة! سلوكه يفضح بوضوح رغبته الجامحة في التتويج بلقب المونديال.. ولأنه يعلم أنها الفرصة الأخيرة، بحكم تقدمه في السن، كان منفعلاً وغاضباً أحياناً!

وما قدمه ميسي طوال الأعوام الأخيرة يستحق أن تكافئه الكرة بلقب المونديال في مسك الختام.

لأنه ببساطة يستحق هذا اللقب.. هو ساحر وفنان لن يجود بمثله الزمان..

ومن ظلم الكرة أن يعتزل من دون أن يفوز بكأس العالم!

وكرة القدم ظالمة في أحيان كثيرة ويكفي أن نتذكر أن نجوماً اعتزلوا من دون أن ينالوا شرف الفوز بالكرة الذهبية مثل تشافي وانييستا! ونجوماً آخرين ودعوا الملاعب من دون أن يشاركوا في المونديال!

الكرة كافأت اليوم من أعطاها بعشق طوال سنين.. أمتع وأطرب الجماهير بعروضه الفنية الرائعة.. مراوغاته ولمساته وأهدافه ستبقى حديث أجيال وأجيال..

ولذلك تعاطف الملايين معه قبل النهائي وتمنوا تتويجه باللقب.. ولذلك أيضاً غرق العالم في السعادة بعد تتويج «ليو» باللقب.

تابعنا بألم نجوماً ودعت المونديال بالدموع.. ولكن ميسي كان بطل مشهد النهاية.. وخرج متوشحاً بالذهب حاملاً اللقب.

وهكذا أصبح للأرجنتين لقب ثالث.. وأسطورة ثانية: مارادونا وميسي!

طباعة Email