أقووول

قطر تحطم أرقام الحضور

ت + ت - الحجم الطبيعي

الله يا عمري.. مونديال قطر حطم كل الأرقام القياسية في أعداد الحضور الجماهيري حتى قبل أن تنتهي البطولة، وهذا يعني نجاحاً في التنظيم والتسويق والإخراج، فالدعايات المغرضة التي قامت بها بعض الجهات والتشويشات لم تستطع التأثير على البطولة، وعلى النجاحات التي أحرزتها قطر وتجاوزت فيها دول العالم الكبرى، فلقد نجحت قطر في هذا المونديال بتحطيم الأرقام القياسية العالمية منذ انطلاق بطولة كأس العالم في الأوروغواي 1930 وحتى البطولة الأخيرة التي أقيمت في روسيا 2018، حيث شهدت المباريات على مدى 60 ساعة في الأدوار التمهيدية وشهد النهائي والدور ربع النهائي نحو 3 ملايين و113 ألفاً و889 مشجعاً، وهو ما يزيد على عدد الحضور بالكامل والذي وصل إلى 3 ملايين و31 ألفاً و768 مشجعاً، ليقترب من تحطيم رقم الحضور الجماهيري لمونديال أمريكا والذي نظم في سنة 1994 وبلغ عدد الحضور الجماهيري فيه ثلاثة ملايين و538 ولم تستطع أي بطولة عالم كسره حتى الآن، ويبدو أن قطر ستتجاوز هذه الأرقام، فيما تبقى من مباريات الأرجنتين والمكسيك الأكثر حضوراً بعدد حضور قارب الـ 89 ألف متفرج، ثم تأتي مباراة البرتغال والأوروغواي، حيث بلغ عدد الحضور 88.668 مشجعاً، ثم الكاميرون والبرازيل 85.986.

دولة قطر استطاعت احتضان المونديال وتفوقت على دول عظيمة تفوقها بالحجم والمساحة وعدد السكان، ولكن الجهود التي بذلت لإنجاح المونديال كانت نتاج عمل قارب الـ 12 سنة متواصلة من العمل الدؤوب، فلقد كلفت هذه البطولة قطر 222 مليار دولار، جزء كبير منها ذهب لدعم البنية الأساسية من طرق وخطوط مترو وملاعب بمقاييس عالمية ستبقى شاهدة على نهضة هذه الدولة.

المباراة النهائية لكأس العالم في قطر ستلعب على أكبر ملاعب البطولة استاد لوسيل الذي يسع لما يقارب الـ89 ألف متفرج، فيما تبلغ سعة استاد خليفة الذي يستضيف لقاء تحديد المركز الثالث والرابع 46 ألف متفرج، وبذلك يتوقع أن يصل الحضور الجماهيري حتى نهاية البطولة إلى 3 ملايين و573 ألفاً، ليزيد بقليل عن عدد الحضور الجماهيري في بطولة العالم في أمريكا سنة 1994.

طباعة Email