أقووول

عيون الأسود على البرونزية

ت + ت - الحجم الطبيعي

أجمع أكثر من حكم دولي وعلى رأسهم المصري جمال الغندور على أن المغرب تعرض لظلم تحكيمي ليس في مرة واحدة بل مرتين، كما قال حكمنا الدولي السابق عبد الله العاجل الذي شدد على أن قرارات الحكم المكسيكي جاءت لصالح «الديوك» الفرنسي وأن هناك ركلة جزاء واضحة لم تحتسب للمغرب بل وإن «الفار» لم يتدخل، وكما كررت في مرات سابقة فالحكام و«الفار» لايقفان إلا مع الكبار وفرق القارة الإفريقية والأسيوية هي المظلومة دائماً، ففي الدقيقة السادسة والعشرين والتي شهدت سقوط سفيان بوفال داخل منطقة الجزاء في عرقلة واضحة ومع ذلك لم يتدخل «الفار» بل إن الحكم قام بإعطاء اللاعب «المضروب» بدلاً من منحه ضربة الجزاء، أعطاه بطاقة صفراء غير مستحقة، ولم يقم باستدعاء الحكم «المتعجرف» الذي لم يتخذ أي قرار في ضربة جزاء واضحة وضوح الشمس، المصيبة الكبرى أن التحكيم دائماً ينحاز للفرق الكبرى ويظلم الفرق الصغيرة والدليل على ذلك مباراة المغرب وفرنسا.

ورغم هذا الظلم التحكيمي قدم المنتخب المغربي عروضاً صعب تكرارها في البطولات القادمة، رغم وجود أكثر من إصابة في خط الدفاع بالذات، فلقد كان المنتخب المغربي خلال الأيام الماضية حديث الساعة في كل صحف العالم التي تغنت بإنجاز عمالقة أسود الأطلس، فرغم الهدف المبكر الذي دخل مرمى المغرب إلا أن لاعبيه تماسكوا وتمكنوا من العودة وهاجموا بضراوة طوال الشوط الأول، رغم إصابة سايس وخروجه المبكر إلا أن البديل قدم عرضاً جميلاً ورائعاً يستحق الإشادة، وما العروض التي تحدثت عنها الصحافة العالمية للاعبي المغرب أمثال بوفال وأوناحي ومرابط والنصيري وياسين بونو إلا دليل حي على أن هذا المنتخب ترك في هذه البطولة بصمات لا تمحى، وأنه سيواصل هذا الإنجاز في البطولات القادمة،بقيادة المدرب المحنك وليد الركراكي الذي يعتبر أحد أفضل مدربي مونديال قطر بدون أدنى شك.

كل مانطلبه الآن هو المركز الثالث والميدالية البرونزية لأسود الأطلس، فمازالت الفرصة سانحة لاقتناص هذا المركز فلقد سبق لهم أن تعادلوا مع الكروات والمطلوب الفوز عليهم ليبقى إسم هذا الفريق محفوراً في ذاكرة العالم.

طباعة Email