أقووول

«تيتي».. مثل مارحتي جيتي

ت + ت - الحجم الطبيعي

أخ يا «تيتي» دومك ومنذ أن استلمت تدريب المنتخب البرازيلي تطبق المثل الذي يقول «تيتي.. مثل مارحتي جيتي» فمازلنا منذ عام 2002 يعني منذ عشرين سنة ننتظر حصول البرازيل على اللقب، فترتيب المنتخب البرازيلي هو الأول على العالم وهو الذي تصدر مجموعته في تصفيات أمريكا الجنوبية وهو الفريق الذي لم يغب عن نهائيات العالم ولا مرة واحدة في 22 مناسبة، ومازلنا ننتظر وفي كل مرة تخرج بسبب أو بأخر، نيمار مصاب يسقط ويمثل ويبدو أنه لن يحمل كأس العالم بسبب أخطائه وأخطاء مدربه الذي تقدم في الوقت الإضافي الأول بهدف، ومع ذلك لم يتراجع للدفاع وظل على وضعية الهجوم ليحقق الكروات قبل ثلاث دقائق من نهاية الوقت الإضافي الثاني هدف التعادل، ويصلوا للضربات الترجيحية بقيادة زلاتكو داليتش ووجود حارس عملاق كان نجم الكروات الأول والذي حصل على أفضل لاعب في المباراة وهو ليفاكوفيتشي.

عندما لا تحترم الخصم ولا تعطيه حقه في الملعب، تمر بلحظات صعبة، فالفريق الأكثر شعبية في العالم أصابه الغرور واعتقد لاعبوه أن مباراة كرواتيا نزهة لذلك دفعوا الثمن غالياً، وبالتأكيد أول ضحية لهذه الخسارة الصادمة ستكون تفنيش «تيتي» الذي أخذ أكثر من فرصة لكنه فشل فشلاً ذريعاً في تعلم الدرس، فلقد احتفل البرازيليون كثيراً بعد كل هدف وصبغوا شعورهم بالألوان الشقراء وغنوا ورقصوا كثيراً بدل إعطاء كل ما عندهم في الملعب.

هذا الدرس الصعب والخروج الصادم ليس للبرازيليين فقط، بل جاء لكل عشاق السامبا الذين صدموا بخروج منتخبهم المفضل من كأس العالم، وتذكر الجميع من جديد فضيحة الخسارة بالسبعة في روسيا 2018 لكن صدمة الخروج أمام كرواتيا هذه المرة تحتاج وقفة من الاتحاد البرازيلي لكرة القدم، فلقد تعب عشاق السيليساو وهم يتابعون لاعبي البرازيل في كل مكان ويخذلون منذ عشرين سنة طويلة شككت العالم في أن سحر كرة القدم البرازيلية بدأ يتلاشى أمام الفرق الأوروبية واللاتينية.

طباعة Email