أقووول

«الفرنساوي» يجرح ويداوي

ت + ت - الحجم الطبيعي

كما توقعت وتوقع الجميع، استمر الفريق الفرنسي قدماً في دور الستة عشر بعد فوزه السهل على المنتخب البولندي بثلاثة أهداف لهدف، ليواصل حملة الدفاع عن لقبه ورغم أن جيرو سجل الهدف الأول، إلا أن المبدع كيليان مبابي صاحب الثنائية كان هو نجم المباراة بدون جدل، فهدفاه الصاروخان لم يشهدهما أفضل حراس البطولة، فالحارس البولندي تشيزني الذي رغم تألقه لم يستطع مشاهدة هدفي مبابي ولا جيرو ووقف عاجزاً بدون أي ردة فعل أمام التسديدات المركزة، ورغم عدم وجود بنزيمة وكانتي وبوجبا، إلا أن الفريق الفرنسي لم يواجه أية صعوبة في تجاوز الفريق البولندي ليثأر لنفسه من الخسارة الأخيرة التي تلقاها قبل 40 في كأس العالم بإسبانيا، عندما تفوق البولنديون على فرنسا في مباراة تحديد المركز الثالث والرابع.

كسر مبابي رقم كريستيانو رونالدو في كأس العالم، فلقد سجل هدفين في شباك بولندا رافعاً رصيده إلى خمسة أهداف في هذا المونديال بقطر وبمجموع تسعة أهداف ليصبح ثاني أكثر لاعب فرنسي إحرازاً للأهداف في المونديال، خلف جوست فونتين صاحب 13 هدفاً، حيث سجل مبابي 9 أهداف في المباريات بينما سجل كريستيانو 8 أهداف في 20 مباراة بكأس العالم بخمس نسخ مختلفة.

الجدير بالذكر، أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون كان قد تنبأ قبل المباراة بفوز منتخب بلاده على بولندا بنفس النتيجة وهي ثلاثة أهداف مقابل هدف، وحدد اسمي مبابي وجيرو لتسجيل هذه الأهداف، ونجح في تخمين الفريق الفائز في هذه المباراة.

لم يستطع السنغاليون مقاومة الإنجليز رغم سيطرتهم على أول أربعين دقيقة، إلا أن الهجمات المرتدة والسريعة للإنجليز أصابت الأفارقة بهدفين سريعين في الشوط الأول بعد أن أضاعوا فرصة محققة في الشوط الأول، ولولا مهارة الحارس الإنجليزي جوردان بيكفورد لمني مرمى الانجليز بهدف، لكن هجمات الانجليز المضادة تسببت في دخول ثلاثة أهداف لينهوا المباراة بسهولة غريبة ليخرج أحد الفرق الأفريقية ويبقى المنتخب المغربي وحيداً في البطولة.

طباعة Email