أقووول

«ضحايا» المونديال

ت + ت - الحجم الطبيعي

لم يكد ينتهي الدور الأول من نهائيات مونديال قطر، حتى شاهدنا تساقط المدربين من كل حدب وصوب، وهذه هي ردود الأفعال الابتدائية فقط على خسائر الكثير من فرق العالم، ومن قاراته الخمس، فالبداية كانت مع فريق الدولة المنظمة، قطر، والتي نجحت وأبدعت وأمتعت العالم بنجاحها غير العادي في تنظيم البطولة بأحسن وجه ممكن، لكن منتخبها فشل فشلاً ذريعاً في مباراة الافتتاح، وهي المرة الأولى التي يخسر فيها بلد منظم مباراة الافتتاح، كما خسر في مبارياته الثلاث، وخرج من البطولة بدون أي تعادل أو فوز، لذلك، فمدرب الفريق، الإسباني فليكس سانشيز، سيكون أول ضحية، بحيث تشير أغلب المصادر الإعلامية، إلى أن الاتحاد القطري على وشك إقالته من تدريب المنتخب القطري، بعد السقوط أمام الإكوادور والسنغال وهولندا، وبعد فشل فترة الإعداد، التي فرغ فيها المنتخب القطري في آخر ستة أشهر، ليعسكر، وشارك في المسابقات الأوروبية، بالإضافة إلى المشاركة في بطولات أمريكا الجنوبية، والتفرغ والاستعداد للمباريات الودية، وإبعاد اللاعبين عن المشاركة في الدوري والمسابقات المحلية، هذه الأفكار ساهمت في سوء نتائج الفريق، وقلة حماسه، وملل اللاعبين، لذلك لم يقدم أي منهم المستوى الذي توقعناه، وتوقعه الجمهور القطري، خصوصاً وأن المنتخب القطري ما زال صاحب اللقب الآسيوي الأخير.

ثم أتى دور البرتغالي كيروش، مدرب المنتخب الإيراني، الذي تعرض لخسارة أمام إنجلترا في البداية بستة أهداف لهدفين، ليعود في مباراة ويلز ويحقق مفاجأة كبيرة، ويفوز بهدفين، لكن سقوطه أمام المنتخب الأمريكي بهدف، جعله يغادر الدور الأول غير مأسوف عليه، لذلك، فإن إقالة كيروش كانت نتيجة حتمية لقصة البرتغالي مع إيران.

الإقالة الثالثة، كانت للأرجنتيني خيراردومارتينو، مدرب المكسيك، الذي انتهى مشواره مع المنتخب بخروجه من الدور الأول، هو والمنتخب السعودي، وقد اعترف بمسؤوليته عن الخروج المبكر، والإحباط والخيبة. وأخيراً، يعتبر الإسباني روبيرتو مارتينيز مدرب بلجيكا، هو الضحية الرابعة حتى الآن، بعد التعادل سلبياً مع كرواتيا، وخسارتهم من المغرب، وفوزهم بهدف على كندا، وخروجهم من الدور الأول، وهم ثاني المنتخبات المرشحة للفوز بكأس العالم بقطر.

 

طباعة Email