أقووول

ت + ت - الحجم الطبيعي

خلال يومين فقط، خرجت 3 منتخبات عربية من مونديال قطر. صدمة للجماهير العربية، فالخروج القطري الصفري كان متوقعاً منذ مباراة الافتتاح، لكن خروج تونس بعد فوزها على فرنسا بطلة العالم، كان أحلى وداعية للكرة التونسية في المونديال القطري، فلقد كانت مباراة نسور قرطاج الأولى رائعة أمام الدنمارك، ولكن الخسارة في المباراة الثانية أمام استراليا كانت هزيمة مرة لم تستطع الجماهير العربية تجرعها، مع الآمال والطموحات الكثيرة التي حلمت بالدور الثاني رغم كبوة أستراليا الكارثية، ورغم كل هذه المعطيات، عملتها تونس وتمكنت من التغلب على فرنسا، التي غامرت في الشوط الأول بالزج بالرديف، وجربت في الشوط الثاني بعض نجومها الأساسيين، لكن إصرار التونسيين على ترك بصمة في هذه البطولة رغم الفوز، لم تكن كافية للصعود للدور الثاني.

في أسوأ المباريات التي خاضتها السعودية في مونديال قطر، خسرت أمام المكسيك بهدفين لهدف، بحيث كان «الأخضر» يشكو من كثرة الإصابات والغيابات وعلى رأسهم سلمان الفرج وياسر الشهراني ومحمد البريك وعبد الإله المالكي بسبب الإيقاف، ثم إصابة البليهي وخروجه المبكر، والتغييرات التي أحدثها الفرنسي هيرفي رينارد في مراكز اللاعبين، فلقد كانت آمال العرب من المحيط إلى الخليج تتعلق بأمل صعود المنتخب للدور الثاني، لكن خطة الفرنسي غيرت من مركز البليهي كقلب دفاع إلى ظهير، وكان لعب في موقع غير موقعه في الملعب، فرغم أنه أفضل محور في المملكة، إلا أن المدرب قام بتغيير مركزه في الملعب، ومما زاد الطينة بلة أن المنتخب السعودي خرج من المونديال وأخرج معه الفريق الذي تفوق عليه في هذه المباراة، المنتخب المكسيكي، بعد أن سجل فيه هدفاً متأخراً في الوقت الإضافي، بواسطة سالم الدوسري، مما تسبب في خروج المكسيك بفارق الأهداف وصعود بولندا بصحبة المنتخب الأرجنتيني للدور الثاني.

تبقى لنا كلمة... منتخب واحد فقط، ألا وهو المنتخب المغربي، الذي يحمل آمال وأحلام وطموحات كل الفرق العربية والجماهير العاشقة لهذه اللعبة الأكثر شعبية في العالم، فلقد تطورت الكرة العربية في آسيا وأفريقيا وكسبت الكثير من صفات المنتخبات الكبيرة.

طباعة Email