أقووول

ت + ت - الحجم الطبيعي

افتتاح مبهر شاهده 5 مليارات شخص على وجه الكرة الأرضية، أبدعت فيه قطر، وأمتعت عشاق كرة القدم، حيث توقفت الكرة الأرضية عن الدوران لمدة ساعات، لمتابعة أهم حدث في السنة، سبعة عروض فنية منوعة، ومشوقة لمدة نصف ساعة، بحضور 67 ألف متفرج، وفقرات أحياها فنانون عالميون، مزجت بين التراث القطري والثقافة العالمية، وسط وجود المنتخبات الـ 32 المشاركة في البطولة، 60 ألف متفرج حضروا حفل الافتتاح، بينما غطى هذه الاحتفالية 12 ألف وسيلة إعلام، ونقلته إلى أكثر من 5 مليارات مشاهد عبر العالم، و5000 مدون نقلوا بدورهم، وبطريقتهم الخاصة الحدث، عبر وسائل التواصل الاجتماعي، هذا الافتتاح المميز، والذي يقام للمرة الأولى في الشرق الأوسط، وفي دولة عربية وإسلامية.

المنتخب القطري دفع ثمن النجاحات القطرية في الافتتاح والضيافة والتفريغ الخاطئ، فلقد قدم في مباراة الافتتاح مباراة سيئة بكل معنى الكلمة، في أولى مشاركاته في كأس العالم أمام المنتخب الإكوادوري، بعد أن خسر بهدفين مبكرين، وبعد إلغاء هدف ثالث، وعن طريق نفس المهاجم فالنسيا. القطريون كانوا قد منعوا لاعبيهم الدوليين من المشاركة في المنافسات المحلية، منذ نهاية الموسم الماضي، وقاموا بتجميع المنتخب، للمشاركة في أكثر من بطولة في القارة الأوروبية وكوبا أمريكا، وغيرها من البطولات طمعاً في إعداد منتخب جيد، بعيداً عن ضغوطات المسابقات المحلية، وعلى أمل أن يكون اللاعبون في قمة الجاهزية، للوصول إلى مباريات كأس العالم، سقط المنتخب القطري ثلاث مرات في أول اختبار له، ولولا تدخل حكم الفار في الهدف الأول، واحتسابه تسللاً صعباً بفارق مليمترات لخسر القطريون بهاتريك في الافتتاح، وهي المرة الأولى التي يخسر فيها منظم الكأس في مباراة الافتتاح، ارتبك القطريون منذ البداية، ووضح تفوق الإكوادور في كل أجزاء الملعب، وزاد موقف الفريق القطري سوءاً، عندما عجز مدافعوه عن رد الكرات العرضية الخطيرة للإكوادور، والتي جاء من خلالها الهدف الثاني.

طباعة Email