كلمتي

قمة الموسم

ت + ت - الحجم الطبيعي

من المفترض أن هناك عدة قمم في الكرة الإماراتية بين الأندية التقليدية صاحبة التاريخ والإنجازات والألقاب مثل العين والنصر والوصل والشارقة وشباب الأهلي والجزيرة، وهي الأندية التي هيمنت على الكرة الإماراتية منذ انطلاقها قبل نحو خمسين سنة.

وفي كل موسم تكون هناك قمة أو قمتان تؤثران في سير الأحداث وفي هوية البطل، ولهذا أطلق صديقي علي سعيد الكعبي على مواجهة الوحدة بالعين قمة الموسم لأنها القمة التي يمكن أن تحدد مسار اللقب بين المتنافسين الوحيدين حالياً والفارق بينهما أربع نقاط وبالتالي فأي نتيجة غير فوز الوحدة هي في مصلحة العين.

القمة نجحت قبل أن تبدأ بحضور 15127 شخصاً وهو العدد الأعلى هذا الموسم وأعتقد الذي قبله وربما لمواسم خلت وهي العلة الأكبر في الكرة الإماراتية بعدم الحضور الجماهيري (عبر التاريخ)، اللهم ما ندر ولهذا نجد الرقم 15000 رقماً كبيراً يستحق الإشادة والأهم أنه رقم لجماهير متفاعلة من الطرفين في مباراة كانت فعلاً قمة الموسم وفيها تصدي الموسم من خالد عيسى وفيها شاهدنا عودة العين الذي نعرفه بعد مواسم عجاف ولا أظنه سيفرط في لقب دوري أدنوك بعد فوزه الصعب على الوحدة الذي يقدم موسماً كبيراً أيضاً ولا أظن إن غريغوري يتحمل وزر الخسارة لأن مهمته أن يوصل اللاعبين للمرمى والباقي على اللاعبين الذين فعلوا كل شيء إلا التسجيل لوجود دفاع عيناوي في المستوى وحارس عملاق منع الماء والهواء عن الجميع.

صحيح أن للعين مباريات مهمة صعبة وقوية وكل شيء وارد في عالم كرة القدم ولكن من ينفرد بالصدارة بفارق سبع نقاط قادر على إكمال المشوار على أن تكون كل مباراة مقبلة بمقام نهائي كؤوس علماً أنه لو تعثر بمباراتين من المباريات المتبقية فسيبقى متصدراً.

ألف مبارك للعين وجماهيره هذه العودة القوية وألف مبارك للوحدة التنافسية الكبيرة وألف مبارك للإمارات عودة الجماهير للمدرجات.

طباعة Email