كلمتي

إنها الإمارات

ت + ت - الحجم الطبيعي

قد يكون في دولة أخرى غير الإمارات جائزة للجهة الحكومية المميزة، وقد يكون في دولة أخرى غير الإمارات محاسبة ومراقبة، ومتابعة لكل صغيرة وكبيرة، وقد يكون في دولة أخرى غير الإمارات متسوق سري يراقب ما يحدث، ويرفع التقارير لقيادته، التي تكافئ المتميز، وتحاسب المخطئ، وقد يكون في دولة أخرى غير الإمارات شوارع جيدة، وبنى تحتية ممتازة، وأبنية شاهقة ومعالم سياحية «خارقة»، وصيف يأتيه الزوار، وشتاء هو الأجمل في العالم، وقد يكون في دولة أخرى غير الإمارات نظام صحي يجعل الغريب قبل القريب يشعر بالأمان ولا «يشيل هم» مهما كانت الظروف صعبة، وحتى لو على العالم كله، وقد يكون في دولة أخرى غير الإمارات أمان في الشوارع، وراحة نفسية عندما ترى الشرطي، وكاميرات مراقبة في كل زاوية وشارع تحافظ على أمنك وأمانك، وقد يكون في دولة أخرى غير الإمارات معرض لإكسبو حتماً لن يشبه «معجزة الإمارات» المعمارية والتقنية، وعدد الزوار الذين زاروه، ولكن قد يكون هناك معارض مشابهة لم لا ؟

وقد يكون في دولة أخرى غير الإمارات قيادة حكيمة، هدفها الأول إسعاد شعبها مهما كانت التكاليف، وقد يكون في دولة أخرى غير الإمارات وافدون يشعرون في البلد بأنهم جزء لا يتجزأ من نسيجها، ويتم التعامل معهم وكأنهم مواطنون مثلهم مثل أصحاب الأرض، وقد يكون في دولة أخرى غير الإمارات تقدم تكنولوجي وعلمي وحكومية إلكترونية، وتعليم عن بعد أثبت فعاليته، خلال أيام فقط، عندما مر العالم بأزمة كورونا، فكان كل شيء مهيئاً للتدريس عن بعد، قد يكون كل هذا موجوداً هنا وهناك، ولكن حتماً كل هذا لن يتواجد بمجتمع في بلد واحد مثل الإمارات بلد زايد وراشد، بلد المحمدين بن راشد، وبن زايد، بلد المستقبل والقراءة، وصناع الأمل والعطاء والمبادرات الإنسانية، بلد أفضل بنى تحتية في الدنيا، وأقوى جواز سفر في العالم والعلاقات السياسية القوية، والمكانة العالمية، بلد حوّل المستحيل إلى مجرد كلمة في خمسين سنة من وجودها.

طباعة Email