العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    على الدائرة

    «كفو» يا الأبيض

    أثبت منتخبنا الوطني أن الأمل يولد من رحم المعاناة، «الأبيض» نفض غبار النتائج السلبية، واسترجع قواه ومكانته الطبيعية بين كبار القارة، التحدي والإصرار وتحمل المسؤولية وتكاتف الجهود، والعمل على بلوغ الهدف برغبة صادقة من الجميع تكلل بتجاوز هذه المرحلة المعقدة في تاريخ مشاركات منتخب الإمارات، المطلوب الآن أن نطوي الصفحة، ونحن نبني على المكتسبات، وأخذ الدروس والعبر من السلبيات، لتفاديها في المستقبل.

    الاستقرار الفني لمنتخبنا يأتي على رأس الأولويات باستمرار الهولندي فان مارفيك، ومن الضروري بناء خطة عمل متوافقة بين الجهاز الفني، ولجنة المنتخبات الوطنية، لفترة قادمة لا تقل عن ثلاث سنوات، من دون أن نتجاهل أهمية استقرار المسابقات المحلية، وتحديداً دوري الخليج العربي، والذي أسهم بشكل كبير في حالة المنتخب الفنية والبدنية بتعود اللاعبين على خوض المباريات بالشكل المضغوط، وتقديم أسماء جديدة للقائمة.

    خلال الأيام المقبلة قد يعتمد الاتحاد الآسيوي نظام التجمع لمباريات المرحلة الأخيرة والحاسمة لبلوغ المونديال، ولا شك في أن اتحاد الكرة يعي جيداً أهمية التحضير لقرار محتمل مثل هذا، والدفع بكل الثقل الدبلوماسي الرياضي لكسب استضافة جديدة، تخدم حظوظنا في التأهل للمونديال، ونؤكد من خلالها أيضاً أن الإمارات هي المحطة الأولى، والأهم في نجاح المنتخبات المشاركة في كأس العالم 2022، وقد أثبتت فرق العمل الميداني كفاءة عالية في تنظيم مباريات سواء في دبي أو الشارقة وسط الجائحة، ونالت استحسان «فيفا»، والاتحاد القاري.

    نقطة في الدائرة

    الألم قرين التغيير، ومنتخبنا ذاق من الألم ما يكفي، التأهل يعد مرحلة جديدة مليئة بالتفاؤل والإيجابية، ننشدها للأبيض والبيئة الكروية.

    طباعة Email