«قدها يا الأبيض»

جدد منتخبنا الوطني الحظوظ بالقدرة على تخطي المرحلة الصعبة والمهمة، عندما تجاوز منتخبي ماليزيا وتايلاند العنيد، وأزاح كليهما معاً عن مركز الوصافة.

التعامل بعقلانية هو السمة الحاضرة في تعامل الأبيض مع المنافسين إلى الآن، والبحث عن النتيجة الإيجابية ولا غيرها هو الهدف في كل مباراة، أما الأداء النموذجي المتكامل الخالي من الشوائب والأخطاء الذي ينادي به البعض فهو مطلب شرعي، لكن ليس في هذا التوقيت، وتقل الأهمية «دام» أننا نحصد الثلاث نقاط بنجاح، ولا يمكن أن نغض البصر ونتجاهل الظروف والأجواء المناخية الصعبة التي تقام فيها المباريات، وإرهاق اللاعبين من الموسم المحلي الطويل والشاق، والوضعية التي كنا عليها في المجموعة مع استئناف المشوار، والضغوط النفسية الكبيرة المحيطة على اللاعبين بأهمية تجاوز الدور الأول، والمرفقة دائماً بالمطالبة بإعادة بناء الثقة مع الوسط الرياضي، كل تلك الأسباب تجعلنا نرضى بالنتيجة حتى لو كانت على حساب الأداء المتقلب في الوقت الحالي.

في الأيام المقبلة، لاعبونا مطالبون بالحذر أولاً أمام إندونيسيا ثم فيتنام القوي، والتعامل بجدية أكبر وترجمة الفرص الكثيرة بشكل أفضل إلى أهداف، خصوصاً تلك التي تحضر في الشوط الأول لأنها ستجعل الأمور أسهل، وتجنبنا العواقب التي لا نتمنى مشاهدتها، كما تخفف الضغوط على المدافعين وتفتح الخطوط والمساحات في الفريق الآخر، وتعطي الجهاز الفني مزيداً من الأريحية في إدارة المباراة.

نقطة في الدائرة

مشاهد الالتفاف والتكاتف حول المنتخب حاضرة، والجرعات الإيجابية التي يقدمها جمهور الأبيض منذ عودته للمدرجات فاقت الوصف.

طباعة Email
#