الفرسان أهل الذهب

توثيق جديد لحقيقة ارتباط الفرسان بالذهب في النسخ الأولى، مع تتويج شباب الأهلي بكأس الخمسين بعد التغلب على النصر بركلات الترجيح، في النهائي البهيج لكأس الخليج العربي، والذي نجحت فيه رابطة المحترفين بكفاءة، وقدمت عملاً عالي الجودة، ترويجياً وتسويقياً وإعلامياً، لختام بطولة كان يظن البعض أنها هامشية، ولا تستحوذ على الاهتمام، ولكن أعتقد أن النظرة المستقبلية ستتغير، وسيكون حلماً لجميع الفرق التواجد في هذا المحفل الكروي في السنوات المقبلة.

هذا الموسم قدمت إدارة شباب الأهلي بصورة عملية خالية من «الشو» الإعلامي، درساً في فن إدارة الأزمات وتصحيح الأوضاع، بعد بداية سلبية لا تليق بقلعة الفرسان، وبالهدوء والعقلانية والحكمة، اتخذت قرارات مصيرية في منتصف الموسم، كان أهمها عودة المدرب مهدي علي المتعطش للعمل، والذي بنى نجاحاته، على قاعدة الشغف والمثابرة والعمل الدؤوب حتى وصل إلى تحقيق أكبر النجاحات في مسيرته التدريبية والتي يعرفها الجميع، وعززت الإدارة الهادئة صفوف الفريق بمجموعة من اللاعبين الواعدين من المواطنين والأجانب، عملت على زرع الاستقرار من خلال تجديد عقود آخرين، وبفضل تواجدها في الميدان وقفت على تذليل العقبات وسرعة إيجاد الحلول، ويتذكر المتابعون، سرعة التعاقد مع بديل للأوزبكي عزيزوف، بعد أن تأكد إصابته وابتعاده لنهاية الموسم، لذلك نسعد كثيراً عندما نشاهد هذا العمل المحنك في أحد أنديتنا الرياضية في وقت غلبت فيه العشوائية الشارع الرياضي.

في الأيام المقبلة سيكون الفريق مقبلاً على مهمة آسيوية جديدة لا تخلو من الصعوبة، والتمثيل الخارجي المشرف هو أحد الأهداف التي تسعى إليها إدارة شباب الأهلي، وكلنا ثقة وأمل أن يتواكب الأداء على نفس النسق والمتعة الكروية التي قدمها الفريق في آخر 20 مباراة، ونأمل أيضاً ألا يكون لضغط الروزنامة المحلية أي حضور ذهني أو تأثير بدني على اللاعبين، وهو ما ينطبق على ممثلينا الآخرين.

نقطة في الدائرة

شباب الأهلي كيان رياضي وجد لاعتلاء القمة ومعانقة التاج المرصع بأجود أنواع الذهب، لا ضير ولا حرج في الاقتباس من نجاحاته.

طباعة Email