كلمتي

حسناً فعلتم

سمعنا الأخبار التي تقول إن دبي ستكون مقراً لما تبقى من مباريات مجموعة الإمارات في التصفيات المزدوجة المؤهلة لكأسي العالم وأمم آسيا 2022 و2023 على التوالي، وكما عرفنا فلم يكن الاختيار صعباً على الاتحاد الآسيوي، لأن ملف الإمارات لم ينافس جودته أحد ولن يستطيع منافسته أحد إن كان على صعيد البنى التحتية والمطارات وملعبي النصر والوصل، حيث ستقام المباريات والمواصلات الاتصالات، والأهم مناعة الدولة ككل وتعاملها المتميز مع أزمة كورونا، وأخذ أكثر من نصف المواطنين والمقيمين لقاح كورونا، وصرامة الإجراءات الاحترازية في الملاعب ودقة التنظيم كلها عوامل رجحت كفة الإمارات ومن دون أية منافسة تذكر.

كروياً في مجموعة الإمارات هناك فيتنام التي تتصدر بـ 11 نقطة من 5 مباريات تليها ماليزيا بـ 9 ثم تايلند بـ 8 والإمارات برصيد 6 نقاط من أربع مباريات وماليزيا من دون نقاط من خمس مباريات، أي أن «الأبيض» هو الوحيد الذي لعب مباراة أقل بين فرق مجموعته التي يتأهل متصدرها لتصفيات كأس العالم + أفضل أربعة ثواني من كل المجموعات، ومن المقرر أن يلعب «الأبيض» أولاً يوم 3 يونيو مباراته الأسهل مع ماليزيا، وبالتالي يصل لنقطته التاسعة ثم مباراته الأصعب برأيي مع تايلند يوم 7 من الشهر نفسه وبعدها إندونيسيا يوم 11 يونيو ويختم التصفيات بلقاء فيتنام وهو جدول مريح بقناعتي رغم صعوبة المهمة، لأن الفارق كبير بين «الأبيض» والمتصدر ولكن ليس بينه وبين وصيفه.

مع بقاء 15 نقطة في الملعب للمنتخب الإماراتي الذي سيستفيد حتماً من اللعب مرتاحاً في بلاده وطقس بلاده واللاعبون بين أهلهم، ورغم عدم وجود الجماهير إلا أن الاستضافة فرصة كبيرة لتعويض ما فات صحبة المدرب القديم الجديد مارفيك، الذي نعتقد أن لديه الفكر والأدوات ليفعل ما هو ضمن التوقعات.

طباعة Email