على الدائرة

تراجع الزعيم

من بين المعضلات الموجودة في الأندية الإماراتية بشكل عام، عدم القدرة على تحقيق نجاح دائم في التخطيط المنظم السليم، من أجل مواصلة العمل لتحقيق الأهداف بما يتماشى مع الخطط الاستراتيجية طويلة المدى، دون التأثر بالتغييرات الإدارية التي تطرأ على المجالس فالكيانات باقية والأشخاص متغيرون.

لسنوات عديدة كان العين النموذج الأكثر كفاءة في العمل الرياضي، وتتعلم منه الأندية والاتحادات معرفة وأسرار وخبايا الاحتراف، وهو مصدر المواهب والسفير الدائم لنا في المحافل الخارجية.

ولكن ماذا حدث بعد الإنجاز التاريخي في مونديال الأندية؟ لقد تم طرح هذا السؤال مرات عديدة، ولم نحصل على إجابة واضحة لإزالة اللبس والغموض حول تراجع العين كروياً، والأهم الآن، كيف يمكن الخروج من هذا المأزق والنفق المظلم؟ فهذا التراجع المخيف يؤثر بشكل مباشر في المسابقات المحلية والمنتخبات الوطنية، لذلك نأمل العودة إلى المسار الصحيح بأسرع وقت ممكن.

كل من يعتقد أن عودة الزعيم مرتبطة فقط باستبدال الجهاز الفني فقد جانبه الصواب، نعم المدرب وخياراته جزء من النتائج السلبية للفريق، ولكن ليست وحدها، ومن الضروري الوقوف على أمور أخرى، منها أسباب تراجع العمل في شركة الكرة، وتقييم الخبرات الإدارية المشرفة على الفريق، ومراجعة مخرجات ومؤشرات خطة العمل الجديدة وفق الأهداف والطموحات والتي يصعب أن تتغير في هذا النادي الذي وُجِد لحصد البطولات لا لشيءٍ آخر، والتاريخ يشهد على ذلك.

نقطة في الدائرة:

الحقيقة التي يدركها الشجعان وحدهم هي استخدام الإخفاقات والنكسات كمحفزات للنجاح في المستقبل القريب.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات