على الدائرة

اليد والنظام الجديد

في خطوة جريئة، أقدم عليها اتحاد كرة اليد، بإحلال النظام التقليدي في مسابقة بطولة الدوري، واستبداله بنظام مُستحدث، يعتمد على ثلاث مراحل، تخوض فيها الفرق المشاركة المرحلة الأولى من الدوري على ملاعب محايدة من دور واحد، ثم تتأهل 6 فرق، يتم تقسيمها على مجموعتين، لتقام المرحلة الثانية بنظام التجمع، وفي ذات الأثناء، تلعب الفرق الحاصلة على المركز من 7 إلى 11، دورياً خاصاً من دور واحد يصعد فريقان إلى المرحلة الثالثة التي تغلق المسابقة الأم فصولها عبر مباريات من دور واحد.

النظام الجديد والذي تم اعتماده والتصديق عليه للتطبيق في الموسم المقبل، بعد دراسة مستفيضة من رجال اتحاد لعبة الأقوياء إلى جانب اجتماعات سرية مع المدربين المشرفين على فرق الرجال في الأندية، سيتيح للأندية خوض عدد أكبر من المباريات، وسوف يحاكي في نمطه نظام البطولات الخارجية وسيوفر تغطية إعلامية أوسع، وهذا الأمر جيد، ولكن أتمنى أن يواكب ذلك بعض التعديلات على اللوائح والقوانين، ومن ضمن ذلك تقليل عدد المحترفين بمسمياتهم المختلفة في الأندية، وتقسيم أعمار اللاعبين إلى فئات وتقليص الأعداد في الكشوفات بالإضافة إلى ربط نتائج الناشئين بفرق الرجال وذلك لدفع الأندية لمزيد من الاهتمام بهذه الفئة العمرية والتي تشكل مستقبل اللعبة، حتى نجني ثمار التغيير المختلفة.

نقطة في الدائرة:

الوصول إلى الندية والإثارة والتنافس إلى الرمق الأخير من الأهداف المطلوبة في أي تغيير، ولكن تقوية عود المنتخبات الوطنية هو الأهم.

طباعة Email