على الدائرة

التطوير الإداري

العمل الرياضي عبارة عن سلسلة مترابطة من اختصاصات عدة، ولا يمكن أن تكتمل منظومة النجاح في وجود خلل في أحد الأضلاع، ويلعب الجانب الإداري دوراً مهماً في قيادة دفة الأمور وتسهيل عمل الآخرين، وتعد الإدارة المحرك الأساسي في تسيير العمل، وتقع عليها مسؤولية التخطيط والمتابعة وتحقيق الأهداف، كما تلعب دوراً بارزاً في تحقيق الاستقرار والتواصل مع المجتمع الخارجي وبين المنتمين للكيان الرياضي، إلى جانب مسؤولياتها عن التراجع في المستويات الفنية ومعالجتها وكيفية الاختيار السليم للكفاءات القادرة على تنفيذ الأفكار. قرار سمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس مجلس دبي الرياضي، بتطوير ومتابعة الكوادر الإدارية وتحديد ضوابط عمل هذه الفئة المهمة في الأندية والشركات الرياضية، قرار لامس الخلل، وأسباب التراجع ووضع نقطة انطلاقة جديدة في أندية دبي، فالإداري المؤهّل قادر على تهيئة الأجواء التي تستخرج كل الطاقات، وتبعد الضغوطات ومؤثراتها عن اللاعبين، ورفع التقارير إلى المختصين واحتواء الأزمات العابرة والمحافظة على المواهب الناشئة، ومما لا شك فيه أن الصفات الشخصية للإداري تختلف بحسب الفئة العمرية التي يشرف عليها، وبلا شك أن البرامج والدورات التدريبية التخصصية التي سيباشر مجلس دبي الرياضي تقديمها ستفرز جيلاً جديداً من الإداريين القادرين على تحمّل المسؤولية.

 

نقطة في الدائرة:

واقع الأندية يشير إلى أنها بيئة طاردة ولا تستهوي الكثيرين، والأسباب عدة، في مقدمتها تأثير المحسوبيات والرغبات الشخصية والمجاملات على بيئة العمل، القرار الجديد يدعونا للتفاؤل بعودة الأمور إلى نصابها المعهود.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات