على الدائرة

أنديتنا في الآسيوية

الظهور الرسمي الأول لأنديتنا في الموسم الجديد جاء خارج الحدود وعلى غير المألوف، بسبب فرض الاتحاد الآسيوي على أندية غرب القارة، استكمال دوري أبطال آسيا بنسخته الموبوءة بطريقة التجمع، دون مراعاة الظروف الصحية العالمية، والتي حالت دون حصول الأندية على فترة إعداد مثالية، أو بدء المسابقات المحلية بالمواعيد السنوية، والتي تُعطي التدرج الفني والتهيئة البدنية بشكل أفضل، وتجنّب اللاعبين ويلات الإصابات، وتضمن تواجدهم طوال الموسم، ولكن لحاجة في نفس يعقوب أصبح فن اللامبالاة هو المسيطر في أروقة الاتحاد القاري.

بالرغم من ذلك، نجد أن شباب الأهلي وبفكر الفلسفة الإسبانية للمدرب الشاب زاراغوسا والشارقة بعبقرية المدرب الإماراتي عبد العزيز العنبري نجحا معاً في توظيف القدرات الفردية والجماعية المتاحة والمزج بين حيوية الشباب والخبرة، التي يمتلكها كل فريق بطريقة جيدة، حتى وإن كانت حسابات التأهل معقدة، لكن هناك رضا جماهيري على المردود والشخصية لكل فريق، أما الزعيم فظهر جسد بلا روح، والأسباب في ذلك متشعبة، ويدرك العيناوية قبل غيرهم منابع الخلل، وعليهم بجلسة مكاشفة لمعالجة هذا الهبوط، ونطالبهم أن يعيدوا لكرة الإمارات زعيمها بأسرع وقت، أما الوحدة فنرفع له «العقال» أنه آثر الحفاظ على صحة الفريق على المشاركة أو أي اعتبار آخر.

نقطة في الدائرة:

مواقف الاتحاد الآسيوي في التعاطي مع الأحداث التي تتعرض لها بعثة الهلال السعودي ستبقى نقطة سوداء في جبين الاتحاد ولجانه.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات