على الدائرة

استراتيجية رابطة المحترفين

كشفت رابطة المحترفين النقاب عن محاور الخطة التي ستخوض فيها غمار السنوات العشر المقبلة، وتضمنت أربعة محاور رئيسة وهي بيئة كرة قدم احترافية، وشراكات تجارية، وتنافسية، وكفاءة مالية.

ما بين السطور، أرى أن المحاور لامست الواقع الحزين الذي تعيشه كرة القدم الإماراتية على استحياء، في البحث عن نقطة الانطلاق نحو الاحتراف الحقيقي على الرغم من مرور 12 عاماً على دوري المحترفين، ومن المفترض أن نكون قد قطعنا شوطاً طويلاً في هذه القواعد الأساسية، ولكن هذا لم يحدث. وتبقى الصعوبات في آلية التطبيق والوصول إلى الأهداف والتي لم تكشف عنها الرابطة، تحتاج إلى لاعبين مؤثرين، وتأتي الأندية في المقدمة، والتي دائماً ما تكون العائق في تفنيد هكذا استراتيجيات لأنها لا تواكب الفكر الساري والمعتمد بين جدرانها، ألا وهو تحقيق بطولة محلية بأقصر الطرق من دون النظر لمستقبل المصلحة العامة.

يُدرك الجميع أن الخلل الأكبر في المنظومة الكروية هو العمل الإداري، وإذا أردنا أن يستقيم الحال ويختفي هدر المال وأن نمارس كرة قدم احترافية، وجب وضع شروط ومعايير جديدة من قبل رابطة المحترفين وأبرز معالمها التخصص والتفرغ والكفاءة في كافة الأقسام، لمن أراد الدخول في مجالس الإدارات، وأن نترك فزعات الصداقة والمحسوبيات، والتي لم نجنِ منها إلا هذا الواقع المرير.

نقطة في الدائرة

على الورق نتائج خلوة اتحاد الكرة واستراتيجية رابطة المحترفين الجديدة تتضمن محتوى وأفكاراً ومبادرات قادرة على عمل نقلة نوعية في حال كرة القدم الإماراتية، ولكن عليها ألا تبقى حبيسة أدراج المكاتب، وأن تخرج إلى نور الشمس، وتكون فرض عين على المعنيين!

طباعة Email
تعليقات

تعليقات