أسبوع الإعلام الرياضي

مبادرة رائدة، أقدمت عليها وزارة التربية والتعليم، ضمن برنامج «كن محترفاً» الصيفي، بتنظيم أسبوع الإعلام الرياضي، الذي من خلاله، نجحت في إعادة بناء جسر الود والتواصل، وكسر حالة الجفاء مع الوسط الرياضي، عبر ملتقى ثقافي أقيم عن بُعد، يهدف إلى نشر الوعي بالإعلام الرياضي، وأهميته واكتشاف المواهب والقدرات الكامنة لدى الطلبة، والعمل على تنميتها وتطويرها وصقلها، بمشاركة نخبة من الإعلاميين المتمرسين، الذين غمرتهم السعادة بالحضور والمشاركة بفعالية، ونقل خبراتهم وتجاربهم للطلبة.

الجلسات تطرقت إلى أكثر من محور هام في الإعلام والصحافة والتعليق والتقديم وفن التصوير الرياضي، وأرى أنها فقرات، أخْتِيرَتْ بعناية شديدة، ولم يسبق أن حظيت بهذا الاهتمام، على نطاق المدارس، وهو ما سمح للطلبة، في التعرف واستكشاف جوانب جديدة في الرياضة، غير مرتبطة بأرض الملعب، وستتواصل بمحاضرات تخصصية بالتعاون مع مركز إعداد القادة، وهنا أوجه الدعوة للمؤسسات الرياضية وتحديداً الأندية، برعاية هذه النوعية من الملتقيات الثقافية، واستقطاب الطلبة في الفترات المسائية أو العطلة الأسبوعية، للعمل الميداني وفق ضوابط وحوافز معينة، فهذا دور وطني ومجتمعي، يقع على عاتقها، في احتواء الأبناء وتطوير قدراتهم الفكرية، وتوفير بيئة تدريب آمنة تطمئن لها الأسرة على فلذات الكبد.

نقطة في الدائرة

المدارس كانت ومازالت وستبقى، منجم الذهب في مختلف الألعاب والتخصصات الرياضية، ومبادرة الوزارة، لا بد من أن يقابلها تجاوب وتعاون من الآخرين.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات