على الدائرة

«المتبرقعين» في الرياضة

عديدة الأخطاء الإدارية التي تعيشها الساحة الرياضة وتحديداً الكروية، والتي ظهرت بشكل واسع مع عصر الاحتراف وتغلغل «سوشل ميديا»، ومنها ظهور تكوين «المتبرقعين»، سواء من خلال حسابات وهمية أو أخرى مدعومة تبحث عن الشهرة الزائفة والمصالح الضيقة، عبر إثارة الجدل ونشر الفوضى الخلاقة، بدعم ومساندة من بعض المنتمين للكيانات الرياضية.

يتخذ «المتبرقع» ساحات التواصل الاجتماعي وسيلة لنشر معلومات مسربة دقيقة مدعومة ببعض الأرقام على شكل حصريات، ويبرر تداولها من أجل المصلحة العامة، بينما هي في الأساس سُربت إليه من أجل تشتيت الأنظار عن الأخطاء والتقصير في العمل، وتهدف إلى دعم فكر ورؤية «الممول»، الذي لم يجد أفضل من هذه الطريقة للتشبث بمقعده أكبر فترة ممكنة، وفي الحقيقة هي بعيدة كل البعد عن الشعارات الرنانة التي أصبحت مكشوفة عند الجمهور الرياضي، وكذلك

ينشط «المتبرقعين» بكثب في قروبات «واتساب» فيكون نشيطاً جداً ومسيطراً في مجموعة، ومتابعاً وراصداً ومصوراً وناقلاً للمحادثات في مجموعات أخرى، سرعان ما يُدرك المتابعون الواعون أنها شخصية متناقضة ارتضى أصحابها أن يكونوا سلعة رخيصة في يد الغير، وكل طموحهم الحصول على المميزات الزائفة وسد نقاط النقص وخلق مكانة وهمية لم يستطيعوا الوصول إليها بعرق الجبين.

نقطة في الدائرة

بوجود هذه الشخصيات ومن يقف بجانبها سقطت الروح والأخلاق التي من أجلها وجدت الرياضة! ‬

طباعة Email
تعليقات

تعليقات