على الدائرة

خلوة وقائمة موسعة

على غرار مؤتمر الاحتراف الذي ينظمه مجلس دبي الرياضي سنوياً منذ 2006، أقام اتحاد الكرة خلوة عن بُعد لمناقشة سُبل تطوير المنظومة الكروية والعمل الاستراتيجي بمشاركة رئيس الاتحاد الدولي والآسيوي ونخبة من الشخصيات الرياضية البارزة.

لاقت الخلوة الاستحسان على الرغم أنها كانت شحيحة إعلامياً، ولم يكن نقل وقائع المؤتمر بالصورة الجيدة، وبالرجوع إلى محاور استبيان التجمع الإلكتروني، نجد أن المنظمين اختاروا تطبيق الاحتراف وسقف الرواتب وتطوير المسابقات، والتعاون بين المؤسسات الرياضية والجهات الأخرى، والتسويق والإعلام والحضور الجماهيري، وخصصت الأندية الرياضية بالدولة والأكاديميات وآلية مشاركة اللاعب المقيم، ومحاور تطوير المنتخبات والألعاب النوعية والكوادر الفنية والتحكيم، داعين الجمهور لاختيار الأنسب منها للنقاش في هذا الملتقى، وأرى أن البعض من هذه المحاور قد أشبع نقاشاً في الفترة السابقة دون جدوى.

ومن الملاحظ غياب محور التأهيل العلمي للكوادر الرياضية وتطوير عمل ومساهمة أكاديمية اتحاد الكرة في تأهيل جيل جديد متخصص قادر على إدارة شؤون اللعبة في الاتحاد والأندية. بلا شك هناك الكثير من المخرجات الجميلة في الخلوة والتي نتمنى أن تجد فرق عمل لتحويلها وتطبيقها العمل على أرض الواقع وألا نكتفي بالتنظير.

وفي أسبوع الخلوة، خرجت القائمة الموسعة لمنتخبنا الوطني، بدعوة قرابة 36 لاعباً لمرحلة الكولومبي بينتو وحسم الصراع على بطاقة الصعود في التصفيات المشتركة، التشكيلة الجديدة التي اختارتها لجنة المنتخبات الوطنية، ضمت بعض الأسماء الحاضرة في الدكة والمدرج ولم تظهر وتشارك مع أنديتها، ويبدو أنه تم الاختيار وفق السيرة الذاتية، وتجاهلت الدعوة المجتهدين فوق الميدان وقتلت طموحهم باقتدار، وغضت الأبصار عن الأعمار، وقفزت على نغمة تجديد الدماء، وأقرت إننا نسبح في فضاء واسع من العمل الإداري العشوائي.

نقطة في الدائرة:

كل ما عُقدت ندوة أو ملتقى اكتشفنا أن الأنانية الإدارية في أنديتنا حرمت نجوم الكرة الإماراتية من تذوق تجربة الاحتراف الحقيقية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات