على الدائرة

إعفاء يوفانوفيتش

«تعددت الأسباب والموت واحد»، مقولة تختزل في طياتها واقع حياة المدربين في كرة القدم والرياضة بصورة عامة، تختلف المصطلحات عند الوصول إلى نقطة انتهاء الود، فنسمع الإقالة والاستغناء والإعفاء وعدم الرغبة في التجديد، أما الأسباب فتتوزع في أطباق مختلفة جاهزة، وما بين أمورٍ فنية دقيقة، وأخرى إدارية وتعاقدية، وتارةً عاطفية تفرزها صراعات المقاعد و«اللوبيات» الداخلية، فيحمل المدرب أوزاره وأوزار غيره ويكون «كبش الفداء»، كُل تلك الأسباب وغيرها أصبحت من معالم المهنة.

وبصورة مفاجئة ودون ذكر الأسباب، أنهى اتحاد الكرة الإماراتي عقد المدرب الصربي إيفان يوفانوفيتش، والذي حالت الظروف القهرية التي يعيشها العالم دون السماح له بخوض أي تحد أو تجربة رسمية مع الأبيض لمعرفة قدراته الفنية، القرار أعاد الأمور إلى نقطة الصفر في البحث عن مدرب جديد، وستكون الخيارات محدودة مع الأوضاع الراهنة، وسينشط محرك السماسرة في التسويق لبعض المدربين وإشغال الرأي العام، وستشكل عودة ظهور منتخب القائمة الجاهزة، والغموض يكتنف دور المدرب الجديد في مرحلة ما بعد التصفيات المشتركة والتي تحتاج الإفصاح عنها سواء تم تجاوزها أم لا، لا قدر الله أخفقنا، خرج البيان وبعد أيام معدودة من اكتمال تشكيل لجنة المنتخبات الوطنية، ونتمنى أن يكون وفق استراتيجية وأهداف وخطة عمل مدروسة، فكل آمالنا هي عودة الكرة الإماراتية على كافة المستويات إلى الطريق والمسار المستقيم.

نقطة في الدائرة

استعدوا لواقع جديد سيفرض في الرياضة بعد أزمة «كورونا»، فخط دفاعنا الأول يسطر أجمل القصص والروايات في التضحيات.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات