القيمة السوقية لدورينا

مما لا شك فيه أن الرياضة، وتحديداً كرة القدم، أرض خصبة للتسويق الرياضي، نظراً لأهمية المستديرة في حياة الشعوب، لذلك شرع أهل المال والاقتصاد في إعداد العديد من الدراسات المبنية على التجارب في كيفية الاستفادة من الرياضة، وبما يؤدي إلى تحقيق الأهداف والمنافع الاقتصادية والاجتماعية للمستهلك والمنتج والمجتمع، وتحويل الأدوات العادية إلى أشياء مهمة تجذب الانتباه.

مؤخراً تهكم الكثيرون حول القيمة السوقية لدوري الخليج العربي، المعلنة من قبل المسؤولين في رابطة المحترفين، والتي تعدت حسب تصريحاتهم الإعلامية ملياري درهم، وكان من الضروري أن يوضح أصحاب الشأن آلية الوصول إلى هذه الأرقام على الرغم من التراجع الفني المخيف، الذي يشهده دورينا ووصوله إلى المرتبة التاسعة آسيوياً، وبالفعل خرج عبدالله ناصر الجنيبي في حديث تلفزيوني ووضع النقاط على الحروف، موضحاً أن الأرقام تخرج من شركات دولية مختصة في هذا المجال، بعد تحليل الكثير من النقاط أبرزها القيمة السوقية للاعبين وعدد المشاهدات، عبر مختلف وسائل الإعلام لما يحدث في دورينا، وأرى أن التشكيك بتلك الأرقام لا يجوز خصوصاً أن أنديتنا تتحفظ كثيراً على ذكر أرقام المدونة في العقود الرسمية سواء للاعبين المحليين والأجانب أو الأجهزة الفنية، بينما تذكر الكثير منها على مواقع خارجية.

نقطة في الدائرة:

ما زالت الكثير من أنديتنا بعيدة كل البعد عن حقيقة مفهوم التسويق الرياضي، وذلك لعدم وجود أهل الاختصاص، وما نشاهده سارياً الآن هو النمط القديم المبني على علاقات الود الشخصية لا الاحترافية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات